وعقد القاضي الحجار اليوم الجلسة
الأخيرة من التحقيق الأولي في هذا الملف، إذ استمع فيها إلى افادة رجل الأعمال سرحان بركات بصفة شاهد بحضور وكيله المحامي تمام
العلي، ولا سيما ان بركات كان اول من كشف خديعة الأمير المزعوم "ابو عمر". ثم استمع إلى افادة الوزير السابق يوسف فنيانوس كشاهد ايضا، باعتبار ان "ابو عمر" اتصل بالأخير قبل اشهر من الانتخابات الرئاسية، زاعما ان
المملكة تؤيد انتخاب الوزير الاسبق سليمان فرنجية، وخلال اتصال آخر أجراه الحسيان بفنيانوس طلب منه الاخير ترتيب زيارة لفرنجية إلى
المملكة العربية السعودية، وحينها قطع "ابو عمر" الاتصال بفنيانوس.
ورست التوقيفات حتى الان على الشيخ خلدون عريمط ومصطفى الحسيان الذي كان ينتحل أسم "ابو عمر"، على ان يشملهما الادعاء مع ظل من يظهر التحقيق اي دور له في هذه القضية.