وكشفت هذه المصادر للأخبار، أن "
واشنطن وتل أبيب نجحتا إلى حد ما في تطيير الجانب الفرنسي منها»، إذ إن ما تريده
إسرائيل هو مفاوضات مع
لبنان برعاية أميركية حصراً، ومن دون
الأمم المتحدة. إبعاد
فرنسا كان قد جرى
النقاش فيه في أثناء زيارة المبعوث
الفرنسي جان إيف لودريان إلى
بيروت الأسبوع الماضي، وسط تسريبات عن تعمّد تعليق
اجتماعات اللجنة حتى لا يطلب لودريان حضورها"، بحسب المصادر نفسها.
وبحسب الصحيفة، "لا يرتبط هذا التعليق بالدور الفرنسي وحده ومحاولات التخلص منه، بل هناك ما هو أبعد من ذلك. فبعض الرسائل التي وصلت إلى أركان الحكم في لبنان تربط عودة لجنة الـ«ميكانيزم» إلى الاجتماع بتنازل لبناني جديد، فـ«إسرائيل ترفض النقاش في أي ملف متصل باتفاق وقف إطلاق النار على طاولة اللجنة، لا في ما خص الانسحاب من النقاط التي احتلتها بعد الحرب، ولا الأسرى ولا وقف الاعتداءات، وهي تريد حصر النقاش بالتعاون الاقتصادي ضمن رؤية أشمل للسلام في المنطقة".