"يقول مرجع
عربي يواكب المشهد السوري لـ"البناء": إن الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه حول الأمن في مناطق سيطرة "قسد" سواء بتكليف جهازها الأمني بتولي الأمن في مناطق الغالبية
الكردية ومدينتي الحسكة والقامشلي وعين العرب والحفاظ على فرقة من ثلاثة ألوية من بنية قسد بصورة مستقلة ضمن الجيش تشكل على الأرجح نواة لحل أوسع في منطقتي السويداء والساحل، وربما يتشكل شيء يشبه الحشد
الشعبي أو حرس
وطني موازٍ للجيش تحت راية
وزارة الدفاع. ولم يستبعد المرجع أن يكون هذا النموذج قابلاً للاعتماد في علاقة
المقاومة والجيش اللبناني في إطار حل شامل عندما تنجلي رياح الحرب عن المنطقة ويصبح الانسحاب
الإسرائيلي حتمياً من
جنوب لبنان".