ظهرت مقابلة الدكتور سمير جعجع مع الإعلامي مارسيل غانم مساء أمس، ضمن برنامج «صار الوقت»، خارجةً عن الإطار الطبيعي للحوار الإعلامي المنتظر. فالانفعالية التي طغت على أجوبة الضيف جاءت في معظمها ضمن سياق سياسي «تجريحي» موجّه ضدّ التيار الوطني الحرّ، لا ضمن إطار حوار هادئ يجيب عن الأسئلة المطروحة بموضوعية ومسؤولية. لقد سئم اللبنانيون عمومًا، والمسيحيون خصوصًا، لغة الاتهامات المتبادلة بين التيار الوطني الحرّ والقوات اللبنانية. ما يريده الناس اليوم ليس مزيدًا من السجالات، بل الحقيقة التي وُعدوا بها، ولا سيّما في ملفات أساسية كالكهرباء والمياه ووزارة الخارجية وغيرها، اللبنانيون أذكى من أن تُشغلهم إجابات تنمّرية بحق جبران باسيل أو النائب ندى البستاني أو التيار ككل، بدل تقديم أجوبة واضحة ومدعومة بالأرقام والوقائع. واضافت صحية "اللبنانية": "فالرأي العام يطرح سؤالًا بسيطًا ومشروعًا: لماذا فشل وزراء القوات اللبنانية، خلال تولّيهم حقائب وزارية أساسية، في إعداد ملف واحد موثّق يثبت الفساد الذي وُسم به التيار الوطني الحرّ في الوزارات التي كانت في عهدته؟ أمام هذا الواقع، يجد اللبنانيون أنفسهم أمام احتمالين لا ثالث لهما: إمّا أنّ القوات اللبنانية تستفيد اليوم من هذا الفساد، لذلك التزمت الصمت حياله، وإمّا أنّ هذا الفساد لم يكن موجودًا أصلًا، ما يفسّر لجوء الدكتور جعجع إلى الخطاب السياسي الانفعالي بدل النقاش التقني والعلمي المدعّم بالأرقام والأسماء، وهذا ما حصل معه البارحة عبر شاشة MTV" وتابعت الصحيفة: "بموضوعية، وكالعادة، استطاع الدكتور جعجع في المقابلة الأخيرة نقل النقاش إلى منحى سياسي يخدمه، وإبعاده عن مسار تقني وعلمي في ملفات الكهرباء والمياه لا يخدمه، وقد ساعده في ذلك، عن غير قصد، النائب جبران باسيل من خلال تغريدة سياسية بامتياز أعادت التذكير بتاريخ جعجع، وكأن اللبنانيين يجهلون هذا التاريخ، أو كأنهم لا يعرفون أنّ معظم الطبقة السياسية الحالية خرجت من رحم الميليشيات التي خاضت حروبًا عبثية في لبنان، وكان الأجدى، سياسيًا، عدم توفير هذه المساحة لجعجع للمناورة باتجاه السجال السياسي، بل دفعه إلى البقاء ضمن إطار النقاش التقني حيث تُقاس المواقف بالإنجازات لا بالشعارات." وختمت: "في السياق السياسي العام، تبدو خيارات سمير جعجع الإقليمية والدولية في موقع متقدّم اليوم، لكن خساراته الفعلية تتراكم في الداخل اللبناني، من عدم تسليم السلاح للدولة رغم المشاركة القواتية فيها، إلى السياسات الاقتصادية التي انعكست سلبًا على أموال المودعين، وصولًا إلى الاحتجاجات والإضرابات الأخيرة للموظفين والعسكريين. هذه الوقائع مجتمعة تُنذر بتحوّل هذه الخسارات إلى لاواقعية سياسية، قد تكون من تداعياتها تراجع حاد وغير متوقّع في نسبة التأييد الشعبي لسمير جعجع وخياراته في المرحلة المقبلة، اللهمّ إذا عرف مستشارو باسيل إدارة اللعبة الإعلامية ولم يقدّموا لجعجع ما يعجز مستشاروه عن تقديمه له".
قال النائب نعمة إفرام خلال برنامج #الحدث على قناة #الجديد انه "مستعد للذهاب الى الحرب بشرط ان يكون لدينا مقومات القتال".
أعلنت المديرية العامة للجمارك ـ ضابطة طرابلس أنّ "قوة من شعبة المكافحة البرية في طرابلس ضبطت كمية كبيرة من المانغا المهربة، وبوشر التحقيق مع المعنيين لإجراء المقتضي القانوني".وأشارت المديرية إلى أنّ "هذه العملية تأتي ضمن جهودها المتواصلة لحماية الأمن الغذائي ومنع ضياع الرسوم على خزينة الدولة".