منذ
اليوم الأول، وأمام هول الكارثة التي أصابت مدينتنا وأهلنا، لم نتقاعس يومًا عن تسخير كل طاقاتنا وفرقنا لمحاولة احتواء حجم هذه الأزمة التي تعصف بمدينتنا. وقد تحمّلنا مسؤولياتنا كاملة، بل وأكثر مما يفرضه دورنا، الا ان حجم المسؤولية الموروثة منذ سنوات قديمة يفوق قدرات البلدية وإمكاناتها، و
اليوم نعيد مطالبة
الحكومة اللبنانية بتحمّل مسؤولياتها الكاملة.
وبدورنا كمجلس بلدي لم ولن نتخلّى عن مسؤولياتنا.
وكنا قد وضعنا الحكومة
اللبنانية امام مسؤولياتها، الا أنّنا وللأسف لم نلقَ آذانًا صاغية، واقتصرت التعاطيات على وعود لم يعد الوقت يحتملها.
وعليه، نضع اليوم استقالتنا الجماعية بتصرّف
وزير الداخلية، ليس تهرّبًا من المسؤولية، بل لوضع الحكومة وأجهزتها أمام مسؤولياتها الكاملة تجاه هذا الوضع الخطير.