أصدر مجلس الإنماء والإعمار بيانًا جاء فيه:
كشفت صحيفة المدن، تفاصيل جديدة تتعلق بالتحقيقات التي تجريها المديرية العامة للأمن العام مع الموقوف محمد. ص.، وأحالته، منذ أسابيع، إلى المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت، حيث يخضع حالياً لجلسات استجواب لدى قاضي التحقيق العسكري. وهو لا يزال موقوفاً لدى الأمن العام بطلب من العسكرية، فيما تتم مواجهته خلال الجلسات باعترافات صادمة أدلى بها، تتعلق بمهام تجسسية نفّذها لمصلحة جهاز "الموساد" الإسرائيلي على مراحل، بدأت قبل أعوام قليلة، وكان جزء منها مرتبطاً بتقديم تسهيلات ومعلومات ساهمت في اغتيال قادة وعناصر في "حزب الله"، إلى جانب تحضيرات تهدف لتنفيذ هجمات إرهابية على الأراضي اللبنانية لمصلحة العدو الاسرائيلي.
رأت الباحثة حياة الحريري، في حديث للجديد، أنّ من مصلحة حزب الله أن يكون جزءًا من الحكومة ومن النسيج السياسي اللبناني. غير أنّها أوضحت في المقابل أنّ الحزب يعاني من انفصام سياسي يتجلّى في التناقض بين التزامه بالخطاب أو بالبيان الوزاري من جهة، وعدم تطبيقه للقرارات الصادرة عن الحكومة من جهة أخرى.