"دعا رئيس الحكومة نواف سلام في حديث لـ "نداء
الوطن"، "حزب اللّه" إلى "عدم أخذ البلد إلى مغامرة
جديدة". فإسناد غزة "كانت كلفته كبيرة على
لبنان". وعن استكمال مسار حصر السلاح، أكّد أن "
مجلس الوزراء ماضٍ في قراره، من دون تردّد أو مواربة، باعتباره خيارًا سياديًا لا رجعة عنه". غير أنه يقرّ بأن وتيرة التنفيذ شمال الليطاني ترتبط بجملة عوامل، من بينها نتائج مؤتمر دعم
الجيش اللبناني المرتقب في
باريس الشهر المقبل".
توازيًا، أشارت المصادر إلى أن "الدولة تبذل قصارى جهدها للنأي بلبنان عن أتون أي حرب إقليمية". ومع ذلك، لم تخف المصادر صعوبة الموقف، خاصة إذا ما انزلقت المنطقة نحو مواجهة شاملة تتجاوز سيناريو "الضربات الخاطفة". وعن جاهزية الحكومة، اعتبرت المصادر أن "خيوط اللعبة" ليست في الأيدي
اللبنانية، وأن أقصى ما يمكن فعله هو استنفار القنوات الدبلوماسية مع
واشنطن لمحاولة إبعاد شبح الانفجار الكبير.
أما على
الجبهة الانتخابية، أفادت معلومات خاصة بـ "نداء الوطن" بأن المرشح عن الدائرة 16 الخاصة بالاغتراب عباس فواز والذي تعذر على
وزارة الداخلية تسجيل ترشيحه، كان يستعد لتقديم طعن بسبب عدم تسجيل ترشيحه، لكنه تراجع في اللحظة
الأخيرة بناء على"نصيحة" من الذين دفعوه إلى تقديم الترشح، والسبب في التراجع ألّا تأتي نتيجة الطعن لمصلحته، فتسقط عندها كل آمال الترشح في الاغتراب، وتحترق هذه الورقة في أيدي الملوحين بها، أي في
عين التينة".