وتساءلت المصادر: هل وافقت «إسرائيل» على مبادرة
الرئيس عون حتى يتمّ نقاشها مع الرئيس بري وحزب
الله؟ وكيف يقدّم
لبنان مبادرة وتتخذ حكومته إجراءات ضدّ
المقاومة فيما
العدو يواصل مشروعه الحربي وأجندته التدميرية ويسحب كل خططه وأطماعه التاريخية من جوارير الكابينت وعقيدته التوراتية كما جاهر سفير
الولايات المتحدة في «إسرائيل»؟ أين المصلحة الوطنية في الخضوع والاستسلام لشروط العدو وتقديم التنازلات فيما هو لا يعيرها أي انتباه واهتمام بغض النظر عن مضامينها؟