تنعي
وزارة التربية والتعليم العالي والجامعة
اللبنانية مدير كلية العلوم – الفرع الأول الدكتور حسن بزي، والدكتور
مرتضى سرور، اللذين استشهدا جرّاء الاعتداء الآثم الذي استهدف مجمّع
رفيق الحريري الجامعي أثناء قيامهما بواجبهما الأكاديمي.
إن استهداف المؤسسات التعليمية والجامعية هو اعتداء صارخ على رسالة
العلم، وعلى
العقل والذاكرة الجماعية للأمم، ومحاولة لإطفاء نور المعرفة التي تحملها الجامعات إلى المجتمع.
وتعتبر الوزارة والجامعة اللبنانية أن هذا الاعتداء يشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان، إذ إن القانون الدولي الإنساني ينص بوضوح على حماية المؤسسات التعليمية والثقافية، ويجرّم الاعتداء عليها تحت أي ظرف.
وعليه، تدعو الوزارة والجامعة الهيئات الدولية والأممية إلى تحمّل مسؤولياتها، والتحرّك العاجل لحماية والمؤسسات التعليمية، وصون حرمة
الحرم الجامعي وإبقاء التعليم بعيدًا عن دائرة الاستهداف والعنف.
وإذ تتقدّم الوزارة والجامعة اللبنانية بأحرّ التعازي من عائلتي الشهيدين وزملائهما وطلابهما، تؤكّد أن إرادة الأسرة التعليمية الجامعية من أساتذة وطلاب وموظفين ستبقى صامدة في وجه كل محاولات القهر والتدمير.