اعلن الجيش الإسرائيلي "مقتل 4 عسكريين بينهم ضابط من لواء ناحال، وإصابة 3 آخرين في معارك بجنوب لبنان".
كتبت صحيفة "الجمهورية" تقول:كشف مسؤول كبير لـ صحيفة "الجمهورية"، أنّ "باب المبادرات مقفل تماماً، ولا حراكات أو اتصالات جدّية من أي جهة فاعلة. ما في شي جدّي، أو بالأحرى ما حدا عم يحكي مع حدا لإنهاء الحرب». بل بالعكس هناك مَن يقفل باب المبادرات، إذ حاول الفرنسيون وأفشِلوا، وكذلك دخل المصريّون على خط المساعي، فأحبِطوا ولم يصلوا إلى أي نتيجة. والسبب واضح، الأميركيّون ليسوا على السمع، ويتركون الأمور على تفلّتها. المريب في الأمر أنّه "في الحرب السابقة كان المبعوث الأميركي آنذاك آموس هوكشتاين يتحرّك بكثافة على خط التهدئة، وهو ما لا يُلحظ راهناً، وكأنّ خلف الأكمة قراراً بتغطية استمرار الحرب إلى حين تمكّن إسرائيل من فرض وقائع معيّنة أو متغيّرات يرتكز عليها أي تحرّك اميركي مقبل".
جاء في اسرار صحيفة "نداء الوطن":