وتضيف هذه المصادر، أنّه بالتوازي مع هذا التحرُّك، يفترض أن يكون لرئيس المجلس النيابي دور مماثل، لأنّ مواقفه دلّت إلى حرصه على
الوحدة الوطنية، وتجمله بالصبر حيال الضغوط التي تعرّض لها، وهو سيتابع نهجه الإيجابي مهما عظمت عليه الصعاب. فالرئيس بري أكّد وتكراراً، أنّ كل تضحية ترخص لديه أمام صون الوحدة الوطنية.
وتؤكّد المصادر عينها أنّ لا مفرّ من دور للرؤساء والقيادات الروحية يشكّل حاضنة لكل المساعي الجارية لتطويق أي إنحدار نحو الهاوية، وهذا يستدعي ضرورة إحياء القمة الروحية والتنسيق بين أركانها ورئيس الجمهورية، لإطلاق مبادرة حوارية يكون بندها الأول والأخير: السلم
الأهلي في خدمة
لبنان الواحد. وهذا ما يدفع الفاتيكان باتجاهه.
وتطمئن جهات مطلعة أنّ
الجيش اللبناني مهيّأ لتسلّم أي مهمّة تتعلّق بالحفاظ على السلم الأهلي، لأنّ هذا الأمر يعني المؤسسة العسكرية، ويدخل في صلب استراتيجيّتها الوطنية. وكذلك سائر
الأجهزة الأمنية.