وأضاف: "هدفنا ليس انخراطًا رمزيًا، بل على العكس، نحن مصممون على اغتنام هذه الفرصة للعمل نحو حل دائم".
وقال: "حكومتي تسعى إلى إنهاء
الاحتلال وضمان الإفراج عن أسرانا وتأمين عودة النازحين إلى منازلهم وقراهم، إرادتنا في تكريس احتكار الدولة للسلاح ووضع حد للتدخلات الإقليمية في شؤوننا الداخلية".
وتابع: "إن حجم التحديات التي نواجهها هائل، ويستدعي تضامنًا دوليًا أكبر، ولبنان يحتاج
اليوم إلى شركائه
الأوروبيين أكثر من أي وقت مضى: أولًا: في مواصلة دعمنا لمواجهة الأزمة الإنسانية غير المسبوقة، وثانياً في تعزيز دعم
الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، فالمعادلة واضحة: كلما كان الجيش اللبناني اقوى، ضعفت الجهات المسلحة غير الشرعية، ثالثاً في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، بوصفها حجر الأساس للاستقرار طويل الأمد في
لبنان وفي المنطقة عموماً".