توتر في اجتماع البنتاغون.. وإسرائيل تريد لبنانين وجيشين! (المدن)

2026-05-30 | 01:31
توتر في اجتماع البنتاغون.. وإسرائيل تريد لبنانين وجيشين! (المدن)

كتبت جريدة "المدن":

في ظل تصعيد وتيرة الحملة العسكرية، عقدت المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية. أيضاً بدت المطالب متباعدة جداً، تخلل الاجتماع الكثير من التوتر. الوفد اللبناني تمسك بالمطالبة بوقف إطلاق النار والانسحاب. وهو ما رفضه الإسرائيليون بالكامل، مشددين على بقائهم ومواصلة عمليتهم إلى حين تفكيك سلاح حزب الله. إنها مفاوضات بمنطقين، تريد إسرائيل فيها خلق لبنانين وجيشين، لبنان يعمل بالتنسيق معها سياسياً، ولبنان آخر يقاتلها ويواجهها. وجيش ينسق معها عسكرياً وأمنياً لتفكيك سلاح حزب الله وضبط الوضع في الجنوب، وجيش آخر يرفض ذلك كلياً. مثل هذه المطالب المتضاربة إلى حدود بعيدة، لا يمكن أن تؤدي إلى اتفاق، بل تسهم في مواصلة الحرب، وقد تشكل وصفة خالصة لجعل الحرب داخلية، أو أن ما سينتج عنها هو احتلال طويل الأمد يقابله استمرار في عمليات المقاومة، لكن النتيجة ستكون تغييراً ديموغرافياً يؤسس لانفجارات اجتماعية وسياسية وأمنية أيضاً. تبقى المسألة معلقة على معجزة لإخراج لبنان من هذه الشرنقة.

اخترنا لك
الرئيس عون يقود السفينة وحيداً.. وبري: كان من الأفضل التلويح بوقف المفاوضات! (المدن)
01:13
اسرائيل لا تريد الجيش اللبناني في الجنوب! (الشرق الأوسط)
01:00
بعد اتفاق واشنطن.. بري يعمل على خارطة حل! (الديار)
00:43
اتفاق واشنطن: عقبات وصعوبات.. ولبنان متمسك بالتفاوض! (الديار)
00:30
بالفيديو - رسالة تهديد إسرائيلية الى بلدة مغدوشة
16:42
بالفيديو - الجديد مع TOD تعلن الرابحين بـ4 رحلات إلى أنطاليا
15:55
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق