والحديث عن وقف إطلاق النار بمثابة لعبة خداع، وحتى إذا كان هناك اتفاق بين
إيران والولايات المتحدة فإن هناك المزيد من
النازحين فيه وثلث البلد مدمر. وثمة بعض اللوم لدى الأوساط
الفرنسية على الرئيس اللبناني والحكومة
اللبنانية لأنهما أقدما على مسار المفاوضات وحدهما والآن يتحملان المسؤولية وحدهما في مواجهة
الأميركيين، فيما كان في الإمكان أن تفرض القيادة اللبنانية مشاركة الفرنسيين والعرب رغم رفض الجانب
الإسرائيلي.