مقدمة النشرة المسائية 16-07-2026

2026-07-16 | 13:49
مقدمة النشرة المسائية 16-07-2026

مقدمة النشرة المسائية 16-07-2026

نَضَحَ "مجلسُ الأُمَّة" بما فيه/ وبالاستعارة من قاموس لغةِ الشوارع/ طَغَت "بَذاءةُ الألفاظ" على ممثلي الشعب/ وما بين رَكلة "قلة التهذيب" ومرتَدَّة " الوَطاوَة"/ انتهتْ جلسةُ صباحِ اليومِ الثاني/ لتَنتقلَ المبارَزةُ الكبرى في الجلسةِ المسائية على ثلاثِ قنابلَ موقوتة/ العفوِ العام/ والإعدامِ/ والإعلام / وعلى قافيةِ التشريعِ انطلقَ سُوقُ عُكاظِ ساحةِ النجمة/ بحَراكٍ جانبيٍّ واتصالات لزوم تأمينِ النصاب// ما كان "توافق" ولا "اعتدال"/ إنما مساعٍ لبلورة صيغٍ متوازنة تَحُولُ دون انعكاساتٍ سلبية لقانونِ إلغاءِ عقوبةِ الإعدام على قانونِ العفوِ العام / وتَستجيبُ في الوقت نفسِه لعددٍ من التعديلات بما يعززُ تحقيقَ العدالةِ ورفعَ المظلومية// لكنَّ العزفَ النشاز كان على قانونِ الإعلام وصندوقِه الأسود/ بإلغاء محكمة المطبوعات/ واستنساخ محاكمَ مدنيةٍ على غِرار المحاكمِ العُرفية / في تقييدِ حريةِ التعبير واستخدامِ مصطلحاتٍ حَمَّالة أَوجُه/ مسنودةً بعقوباتٍ مشددة تتخطى سِنِيَّ السِّجنِ إلى الأشغال الشاقة بما يتعارَضُ معَ المعاييرِ الدوليةِ لحرية التعبير// وبعبارةٍ أوضح تمخَّض القانونُ فوَلَد فأراً / إذ وبعد تمحيصٍ استمر ستةَ عَشر عاماً/ "بلَّ " خلالَها وقبلَها السياسيون أياديَهم بالإعلام ومارس كلُّ طرف سياسي وحزبي ضغوطَه على الإعلام والإعلاميين بحسب مصالحِه ولم يَسْلمْ حتى من "أيادي الاستخبارات السود" في تكبيل سقفِ الحريات/ والقانونُ "المِسخُ" هذا يهددُ المؤسساتِ الإعلاميةَ بالإقفال/ ويهرِّبُ الاستثمارات/ويَقضي على الإنتاج اللبناني/ ومن أبرز "مُعجزاتِه" أنه يُلغي الحمايةَ عن المُلكية الفكرية/ ويَستبدلُ مجلساً وطنياً لإعلام عاطلاً من العمل / بهيئة أَعْطلَ منه/  ولا يتماشى مع العصر الحديث / إذ لم يَرصدْ ولو بنداً واحداً يراعي تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي / وأقلُّ ما يُقال فيه إنه ناجمٌ عن حقد موصوف/ وأمام المشرِّعين فرصةُ تعديل المسار / كي لا يدخلَ الإعلامُ عصرَ ديكتاتورية الكلمة // من ساحة التشريع إلى مَيدان التجريب/ حيث تَداخَلتِ المناطقُ المحرَّرة بالمناطقِ المحتلة/ وإلى حين تِبيانِ خطِّها الأحمر في الاجتماع الافتراضي غداً الجُمُعة / فإنَّ الخطَّ الأصفر أصبحَ بمنزِلةِ الأمرِ الواقع/ حيث أَعلنت صحيفة معاريف أنَّ الجيشَ الإسرائيلي شَرَع في بناء خطٍّ من المواقعِ الدائمة في المنطقة الأمنية التي يحتلُّها في جنوب لبنان/ معطوفاً على تَكرارِ نتنياهو ووزيرِ حربه معزوفةَ عدمِ الانسحاب مما يسمِّيانِها المناطقَ الأمنية في غزةَ وسوريا ولبنان/  يأتي إعلانُ معاريف على مَسافةِ أيامٍ قليلة من زيارة رئيسِ الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن/ وأمام الرئيس مَهمةٌ ليست بالمستحيلة هي الطلبُ إلى الرئيس دونالد ترامب الضغطَ على إسرائيل والانسحاب/ استناداً إلى مشروع إنهاءِ الحروب في المنطقة والسيرِ بمشروع السلام الذي وَعد به بصفته رئيسَ مجلسِ السلام/ والتعاطي بالمِلفِّ اللبناني كما الملفّ الغَزِّي في إيجاد صيغةِ احتواءِ السلاح مع حزبِ الله أُسوَةً بما حَصل معَ حماس/ وقبل اللقاءِ معَ ترامب وكي لا تتكررَ القضيةُ معَ الخطِّ الأصفر الذي يحتلُّ ستَّمئةٍ وخمسين كيلومتراً مربعاً خاليةً من السكان/ فأمام عون مهلةٌ لاستعادة التاريخ من خلال قَضمِ مزارعِ شبعا خلال خمسةٍ وعشرين عاماً حتى احتُلَّت بالكامل عامَ ثمانيةٍ وتسعين/ الَّلهمَّ إلا إذا كان ترامب يريد أن يَهديَ الجنوبَ لإسرائيل كما فَعل بالقدس والجَولان// 
وعشيةَ الزيارةِ المرتَقبة إلى البيت الأبيض/ صَعَّد حزبُ الله النبرةَ ضد عون/ فاتَّهمه على لسان النائب حسن فضل الله بتحويل القصرِ الرئاسي إلى مِنصةٍ حزبية/ وذكَّره بأن الثنائيَّ انتَخَبه  بناءً على التزامِ شرفٍ بحِفظ حقِّ المقاومة للبنانيين وتطبيقِ اتفاق تِشرين/ على أن تتمَّ مقاربةُ موضوعِ سلاح المقاومة داخليًّا بعد انسحابِ العدو في ضوء التوافُقاتِ الوطنية/ ولطالما تكرَّرت من الرئيس في إطار التزامِه المذكور عبارة "لن نختلفَ معكم.. لن نختلف معكم"// الخلاف وقع/ وصيغة اتفاق الإطار تعرضت لإصابات بليغة/ تماماً كما مذكِرة التفاهم الإيرانية الأميركية 
التي تتلقى الضربةَ مقابلَ الضربة/ مع ارتفاع مستوى التهديد المتبادَل ودخول باب المندَب عاملاً إضافياً في حرب عرف ترامب كيف يخوضُها بتحريض من نتنياهو ولا يعرف كيفية الخروج منها/
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 15-07-2026
2026-07-15
مقدمة النشرة المسائية 14-07-2026
2026-07-14
مقدمة النشرة المسائية 13-07-2026
2026-07-13
مقدمة النشرة المسائية 12-07-2026
2026-07-12
مقدمة النشرة المسائية 11-07-2026
2026-07-11
مقدمة النشرة المسائية 10-07-2026
2026-07-10
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق