واعتبر أن إيران تدعم لبنان سياسياً ودبلوماسياً في المفاوضات الإقليمية والدولية، لافتاً إلى أن هذا الدعم يشكل عنصر قوة للبنان في مواجهة إسرائيل.
كما شدد فضل الله على أن حماية لبنان تحققت بفعل المقاومة وقدراتها العسكرية والدعم الإيراني، منتقداً مواقف بعض المسؤولين اللبنانيين الذين يركزون على ملف حصرية السلاح في وقت يتعرض فيه الجنوب للاعتداءات الإسرائيلية.
وقال: "لا نعثر على هذه الحكومة إلا عندما يخرج بعضهم منها ليتحدث عن حصرية السلاح، علماً أن دمنا كان ينزف في هذين اليومين في الجنوب، ونساؤنا وأطفالنا كانوا يقتلون على يد العدو الإسرائيلي، ولم نسمع من بعض المسؤولين كلمة ولم يرف لهم جفن، بل يتم ترداد ما يملى عليهم بأنهم متمسكون بحصرية السلاح، في الوقت الذي يقتل فيه العدو شعبنا وسلاحه ودباباته على أرضنا، فهؤلاء لا يملكون حس المسؤولية، ونحن لا نتحدث عن خصومنا من القوى السياسية، فهؤلاء لا نلتفت إليهم، لأن خياراتهم واضحة ليس من الآن وإنما منذ العام 1982، ولكن من يكون في موقع السلطة عليه أن يتصرف كمسؤول عن شعبه، لا أن يكون جزءاً ممن يطعن شعبه، الآن تتحدثون عن حصرية السلاح وعن سلاح المقاومة في ذروة الحرب، وبالتالي، تحدثوا بما شئتم، وعليه، ومن كان قادراً على حصر السلاح، فليذهب ويفعل ذلك، ونقول لهؤلاء كلمة واحدة المقاومة ستبقى وأنتم ستنتهي صلاحيتكم في السلطة، وسلاحنا سيبقى في أيدينا، ومقاومتنا باقية ومستمرة، وكل قراراتكم وشعاراتكم لن تجد لها مكاناً على أرضنا".