وأكد الرئيس ترامب أن
الولايات المتحدة تتمنى للشعب اللبناني الخير والتقدم، ولن تدخر جهدًا في دعم سيادة
لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه، إلى جانب مساندة بسط سلطة الدولة
اللبنانية بقواها المسلحة على كامل الأراضي اللبنانية، ومنع أي تهديد لاستقرار البلاد، إضافة إلى دعم مواقف رئيس الجمهورية وقرارات الحكومة.
وأشار ترامب إلى أن واشنطن ستساهم أيضًا في دعم الاقتصاد اللبناني وتعزيز قدرات القوى الأمنية الشرعية، بما يساعد لبنان
على استعادة دوره الريادي في محيطه والعالم.
من جهته، شكر
الرئيس عون نظيره الأميركي على موقفه الداعم للبنان وسلطته الشرعية ومؤسساته الدستورية والأمنية، وفي مقدمها
الجيش اللبناني، مؤكدًا أن الدولة اللبنانية ستتحمل مسؤولياتها في تنفيذ اتفاق الإطار.
كما أعرب الرئيس عون عن أمله في أن تساهم الولايات المتحدة في منع أي خرق للاتفاق، والعمل على ضمان تنفيذ جميع الالتزامات التي تم التفاهم عليها، ولا سيما ممارسة الضغط على
إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، بما يسهّل انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.
وفي ختام الاتصال، أشار الرئيس ترامب إلى لقاء مرتقب سيجمعه بالرئيس عون قريبًا في
العاصمة الأميركية واشنطن.