وأضاف: "تكليفنا السياسي، كي لا نستخدم عبارة تكليفنا الشرعي، مع التأكيد بأن التكليف الشرعي بشرفنا، لأنه هو الذي صنع شخصيتنا الإسلامية والمسيحية المتدينة، هو أن نرفض كل مندرجات اتفاق الإطار المشؤوم".
وختم بالقول: "خلال أشهر وأنتم ترددون بأن
لبنان يريد أن يفاوض عن نفسه، وفي النهاية كان إنجازكم هذا الاتفاق الذي لن يُبصر النور، فأي إنجاز تتحدثون عنه؟ بئس هذا الزمن الرديء الذي أوصل أمثالكم إلى السلطة الخاضعة والخانعة".