وفي هذا السياق، ثمة الكثير من الاسئلة تبقى دون أجوبة حتى الان، وتتعلق بآلية المراقبة الميدانية بعد انتشار الجيش، فضلا عن طبيعة المهام الموكلة اليه على الارض، لجهة تحديد انجاز المهمة من عدمه، وكيفية تعامله مع
حزب الله في منطقة شمال الليطاني حيث لا يزال الحزب على موقفه من عدم التعاون في أي مسالة تتصل بسلاح ومواقع
المقاومة طالما استمر
الاحتلال، ولم يتم التفاهم داخليا على الاستراتيجية الدفاعية.
أما الاسباب الكامنة وراء هذا الغموض، فتعود برأي تلك الاوساط، الى تغييب الوفد العسكري اللبناني عن اجتماع روما الاخير، حيث جرى الحديث عن وضع برنامج عمل للانسحاب من المناطق "التجريبية"، ثم جاء تاجيل الاجتماع الافتراضي ليزيد من الارباك الميداني حيث لا خطط عملانية يمكن الركون اليها كقاعدة لتصنيف النجاح من عدمه. وفي هذا السياق، يتوقع حصول محادثات يوم الخميس المقبل يشارك فيها قائد القيادة الوسطى الأميركية لتقييم الخطوة الاولى، والبحث في تحديد المناطق التجريبية الجديدة .