واعتبر
الرئيس عون أن التفجيرات الضخمة التي سُجلت
اليوم في قلعة الشقيف، والتي احدثت موجات ارضية تعادل هزة بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر ، بحسب المركز الوطني للجيوفيزياء، تشكل تصعيدًا بالغ الخطورة وانتهاكًا فاضحًا للالتزامات القائمة، كما تمثل تهديدًا مباشرًا للمسار الذي انطلق بموجب اتفاق الإطار، والذي التزم
لبنان بتنفيذ موجباته.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن توقيت هذه الاعتداءات، عشية الجلسة المقررة في روما لاستكمال النقاش حول تنفيذ إطار العمل الثلاثي، يبعث برسائل سلبية ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار، داعيًا الجهات الراعية والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم، ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تهدد فرص التقدم في المسار الدبلوماسي وتقوض الأمن والاستقرار في الجنوب اللبناني.