"فخامة الرئيس،
نخاطب فيكم رئيسا إذا وعد وفى، وإذا حمل قضية جعلها في صدارة اهتمامه حتى تبلغ غايتها. ونخاطب فيكم المرجعية الوطنية التي تعيد إلى القرار هيبته، وإلى الوعد صدقيته، وإلى الدولة معناها الحقيقي.
ومن هذا الإيمان، نجدد التذكير بالوعد الذي قطعتموه لنا في الثاني من تموز 2025، والذي لم يكن بالنسبة إلينا تصريحا عابرا، بل عهدا رسخ الثقة، وأحيا الأمل في نفوس 1690 أستاذا جامعيا وعائلاتهم.
لقد مضى عام، وما زال هذا الملف ينتظر طريقه إلى التنفيذ. ولم نقصد بابا غير بابكم، لأننا آمنا بأن
كلمة رئيس الجمهورية لا تبقى رهينة التأجيل، ولا تترك أسيرة النسيان.
فخامة الرئيس،
إن هذا الملف ليس مجرد أوراق تنتظر توقيعا، بل هو حقوق مشروعة، ومسيرة أعمار بذلت في خدمة الجامعة
اللبنانية، وآمال معلقة على قرار يعيد
الحق إلى أصحابه، وينصف من طال انتظارهم.
وعشية انعقاد جلسة
مجلس الوزراء يوم الجمعة الموافق 7 الجاري، نتطلع إلى أن يدرج هذا الملف على جدول الأعمال، وأن يقر بما ينسجم مع وعدكم، ليصبح الالتزام إنجازا، وينتقل هذا الاستحقاق من دائرة الانتظار إلى رحاب العدالة والإنصاف.
فخامة الرئيس،
إن ثقتنا بصدق وعدكم ما زالت راسخة، ونترقب الخطوة التي تجسد هذا الوعد بالفعل، فالكلمة التي تصدر عن رئيس الجمهورية هي عهد، وأنتم أهل للوفاء بالعهود، بما يليق بمقام الرئاسة، ويعزز ثقة المواطنين بدولتهم".