مقدمة النشرة المسائية 31-07-2026

2026-07-31 | 14:28
مقدمة النشرة المسائية 31-07-2026

طريقُ روما مَرّت من الشقيف وعَرَّجت على كفرتبنيت وعلي الطاهر/ فبسبعِمئةِ طُنٍ من المتفجرات رَسَّمت اسرائيل مسارَ روما اثنين قبل أيامٍ من سفر الوفودِ المشارِكة/ ورأى فيها رئيسُ الجمهورية جوزاف عون تهديداً مباشِراً للمسارِ الذي انطلقَ بمُوجِبه اتفاقُ الإطار// وعلى ارتداداتٍ بلغَت ثلاثَ درجاتٍ فاصلة ثمانية ، سَجّلَ مقياسُ ريختر عين التينة أنَّ ما حصلَ مُدانٌ ولا ينبغي السكوتُ عنه أو الاستسلامُ لوقائعِه// وقائعُ ما حَدَث تُختَصَرُ بتفجيرِ شبكةِ أنفاقٍ لحزبِ الله في محيط قلعة الشقيف التاريخية، في واحدةٍ من أضخمِ عملياتِ النسفِ التي شهِدتها المنطقة، وصَداها رَبَطَ الساحلَ بالجبل وصولاً إلى تخومِ العاصمةِ بيروت// وعلى التوترِ العالي جنوباً وعَشيةَ عيدِ الجيش، حَطّ العماد رودولف هيكل في زوطر الغربية زائراً ومستطلِعاً ومُصَلِّياً في دير سيدة البشارة، ومعايِناً المنطقةَ التجريبيةَ الأولى وما لها وما عليها على أعتابِ جولةِ روما الثانية، والتي بدأت بمَحطةٍ تمهيدية جَمَعَتِ العسكرَ بالديبلوماسية، إذ زارَ السفيرُ الاميركي ميشال عيسى قائدَ الجيش مؤكداً  أهميةَ دورِ الجيش ضِمنَ الآليةِ التنفيذية في اتفاقِ الاطار والمسائلِ المرتبطة في مفاوضات روما// وإلى روما دُرْ، فالوفدُ اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم سيغادرُ مطلَعَ الاسبوع متوجِّهاً صَوْبَ جولةِ مفاوضاتٍ جديدة على مدى ثلاثةِ أيامٍ متواصلة، وسيكون وفداً معزَّزاً بعناصرَ واختصاصاتٍ اضافيةٍ من السياسي إلى العسكري والتِّقْني وخبراءِ ترسيمِ الحدود ومستشارِينَ إقتصاديين// ومن هنا فإنه وبحَسَبِ معلوماتِ الجديد، سيبدأُ البحثُ من روما بالحدودِ اللبنانيةِ الجنوبية لتثبيتِ الحدودِ البرية ومعالجةِ النِقاطِ الخِلافية/ إضافة إلى تحديدِ منطقةٍ تجريبيةٍ ثانية يطالِبُ لبنان بأنْ تكونَ داخلَ الخطِّ الأصفرز ليبقى في مَيدانِ النقاشِ المُحتَدِم: بندُ آليةِ التحقّق. وهنا يقعُ التباينُ بين الجانبينِ اللبناني والإسرائيلي، حيث أنَّ لبنانَ يطالبُ باليونيفيل أولاً أو لجنةِ مراقَبة الهُدنة أو أيِّ خِيارٍ أوروبيٍّ وعربيٍّ بديل/ معَ رفضٍ مُطلَق لوجود طرفٍ إسرائيلي. أما بالنسبة إلى وجودِ خبراءَ إقتصاديينَ ضِمنَ الوفدِ اللبناني المشارِك، فتقولُ مصادرُ سياسيةٌ للجديد إنه على هامشِ جولة روما سيَجري بحثٌ اقتصاديٌّ ثنائيٌّ مستقلّ معَ الجانبِ الاميركي ليُستَكمَلَ لاحقاً في العاصمة الاميركية على مستوى وَزاريٍّ لبحثِ تفاصيلِ المساعدات الاقتصادية ربطاً بزيارةِ رئيسِ الجمهورية إلى واشنطن. علماً أنّ الجانبَ الاميركي يسعى من خلال روما اثنين إلى تثبيتِ أركانِ اتفاقِ الاطار وتعزيزِ مسارِه التطبيقي//. وفي مقابل التحضيرات اللبنانية، وما هو ظاهِرٌ من النوايا الاميركية الايجابية، تضعُ اسرائيل الإصبعَ على الزِّناد وتَمضي قُدُماً في تصعيدِها وتعنُّتِها ونسفِها لمساراتِ الاطارِ المتَّفَق عليه، من دون فِعلٍ اميركيٍّ حاسِم لوضعِها عند حدِّها. ويقعُ لبنان على فالِقَينِ انتخابيَّينِ اميركيٍّ واسرائيلي وبينَ يَدَيْ ترامب ونتنياهو حيث الكلمةُ الفصلُ عندَهما هي الانتخاباتُ أولاً/ فما على لبنان سوى التظلُّلِ بالحاضنةِ الاوروبيةِ والعربية والاستعانةِ بأصدقائه والقيامِ بالجهود الديبلوماسية اللازمة لتحصينِ موقفِه وتدعيم ثوابتِه وحقوقِه/ ومن مسار لبنان واتفاقِ الإطار/ إلى قطاعِ غزة والمرحلةِ الثانية من خُطة السلام/ حيث وافقت حماس على مُسَوَّدةٍ بشأن ترتيباتِ تسليم ما لديها من سلاح بشرط بَدءِ انسحابٍ تدريجي لجيش الاحتلال/ وفي المقابل تتمسكُ اسرائيل بنزعٍ كامل للسلاح قبل ايِّ انسحاب/ وما بين الموقفَين يَعتبرُ الرئيسُ الاميركي دونالد ترامب أن مجلسَ السلام توصَّل الى اتفاقٍ تاريخي كإنجازٍ هائل نحو تحقيقِ السلام/ وتبقى فرصُ التوافقِ معلَّقةً على حِبال التسوياتِ الاقليميةِ والدولية العابِرة للحدودِ والمضائقِ في سباقٍ مَحموم بين عودةِ التصعيد  وترسيخِ الاستقرار//. وعلى بارومتر تصريحات ترامب بين الاستعدادِ لضربِ ايران بشكل قوي/ وتوصيفِ  ما يَجري بالعملية العسكرية لا الحرب/./
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 30-07-2026
2026-07-30
مقدمة النشرة المسائية 29-07-2026
2026-07-29
مقدمة النشرة المسائية 28-07-2026
2026-07-28
مقدمة النشرة المسائية 27-07-2026
2026-07-27
مقدمة النشرة المسائية 26-07-2026
2026-07-26
مقدمة النشرة المسائية 25-07-2026
2026-07-25
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق