ارجئت جلسة استجواب الوزير السابق ميشال
سماحة الى الرابع من شبط المقبل في
المحكمة العسكرية، وهي الجلسة الاولى التي عقدت بعد تخلية سبيله الاسبوع الماضي.
وكان وصل سماحة الى المحكمة العسكرية
صباح اليوم بمفرده ودخل اليها من احدى الابواب الخلفية للمحكمة باب خلفي نظراً للاجراءات الأمنية المتخذة وتزامناً مع اعتصام اهالي الموقوفين الاسلاميين امام المحكمة في منطقة المتحف تنديداً باطلاقه.
وبحسب مراسل "الجديد" فقد بدأت الجلسة باعتراض فريق الدفاع عن سماحة على طلب وزير العدل
اشرف ريفي بالاستناد الى الشرائط المصورة التي بدأت تتسرب الى الاعلام حول ادخال واضافة مواد جرمية
جديدة في محاكمة سماحة فأبدى
رئيس المحكمة القاضي طاني لطوف اعتراضه على هذا الأمر باعتبار أنه لم يصله اي كتاب بهذا الخصوص وان كل ما سرب حتى الآن هو في اطار الاعلام ولم تتبلغ المحكمة بذلك.
بعد ذلك طلب فريق الدفاع بضرورة الحصول على داتا الاتصالات كاملة خصوصاً بعد ان كان حصل عليها من شركة الفا وطالب بالحصول على داتا الاتصالات من شركة "MTC"، فلفت رئيس المحكمة الى ان الطلب كان قد ارسل الى الشركة ولم يتأمن الطلب حتى الآن بخلاف ما حصل مع شركة "الفا" التي أمنت داتا الاتصالات.
وقد استمر استجواب سماحة نحو ساعتين وتركز حول الاتصالات واللقاءات التي كانت تجري مع المخبر ميلاد كفوري وعن اسباب مضي سماحة بالموافقة مع كفوري على اجراء العمل الامني ، فجاوب سماحة بان كفوري كان قد اقنعه بامكانية بتنفيذ عمليات امنية على الحدود ومن خلال "تلغيم" المعابر.
ولفت مراسل "الجديد" الى ان الاستجواب الذي حصل بين رئيس المحكمة وسماحة ركز حول ما اذا كان الاخير شك بنوايا المخبر ميلاد كفوري واذا كان حتى فكر في امكانية طلب كفوري من سماحة هو استدراجه، وقد اتسمت اجوبة سماحة بانه لم يشك بان هناك مخطط ما في عقل كفوري.
واضاف مراسل "الجديد" ان سماحة اكد انه لم يشك بالامر الى ان وصل الحد في خلال احدى اللقاءات بطلب كفوري لمبالغ مالية، عندها اصبح الشك يراود سماحة، بحسب ما قاله الاخير.
واجاب سماحة خلال التحقيق: "في الحياة يمر الانسان بلحظات تخلي".
وقد سأل القاضي لطوف سماحة ايضاً باعتباره رجل سياسي اذا ما فكر باللجوء الى
الأجهزة الأمنية لاخبارهم بطلب كفوري بالقيام بعمليات امنية فكان جواب سماحة انه اخذ على عاتقه تامين الحدود
اللبنانية ولذلك لم يطلع الاجهزة الامنية بمخطط المخبر ميلاد كفوري.
واختتمت الجلسة بتأجيلها الى الرابع من شباط المقبل لاستكمال استجواب سماحة.