وعلى الرغم من الحصار
الإسرائيلي المحكم، يقول المصدر العسكري للجديد لا يزال الحزب قادرا على إيصال المؤن إلى داخلها وتبديل المقاتلين فيها، ما يؤكد استعداده للمرحلة المقبلة وإدراكه طبيعة ما ينتظره في الجنوب.
نقطة الاشتباك لا تزال معلقة، إلا أن المصادر العسكرية ترجح أن يحاول الجيش الإسرائيلي دخول المنشأة خلال المرحلة المقبلة، حتى وإن كلفه ذلك خسائر بشرية وميدانية.
مصادر دبلوماسية قالت للجديد إن اي تصعيد اميركي ايراني سيهدد بنقل التصعيد إلى مختلف الأراضي
اللبنانية، أما ابقاء الستاتوكو الاقليمي كما هو فيبقي الحرب محصورة في الجنوب.
وتقول المصادر الدبلوماسية إن فشل التفاوض حول علي الطاهر انسحب أيضا على مساعي تشكيل مجموعة المراقبة، إذ لم يحصل أي اتفاق نهائي بشأن تركيبتها أو مهمتها. وفي هذا الإطار، تحدثت معلومات الجديد عن طرح يقضي بمشاركة قوات أردنية ضمن المجموعة، من دون أن يحسم الأمر حتى الآن.
على صعيد اخر وبعد رسائل غير مباشرة ودية حصلت بين السراي الحكومي ووزارة الدفاع، تحدثت معلومات الجديد عن ان سلام ومنسى رفضا اي وساطة بينهما واتصل الرئيس سلام يوم الاثنين بوزير الدفاع حيث جرى التطرق الى ما حصل في الجلسة التشريعية الاخيرة وكانت الاجواء ايجابية.