رأى نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ان "المقاومة هي إرهاب بنظر إسرائيل، ولكنها مقاومة بنظر أصحاب الحق وأصحاب الأرض وأصحاب الإيمان، وان تصنيف إسرائيل لنا بالإرهاب أمر طبيعي، لأنهم في موقع الأعداء ولأننا نؤلمهم، ولكن أن تأتي دولة تسمي نفسها دولة عربية إسلامية وتقوم بالدور الإسلامي وتتماهى معه فهذا أمر مستهجن".
وقال قاسم في حفل تأبيني في مجمع المجتبى: "اليوم ثبت بالدليل أن السعودية تقوم بدور مركزي لقتل روح المقاومة في الأمة من خلال أمور ثلاثة: الأول: ضخ مال النفط، لتعمي القلوب والعقول وتنجرف في ملذات الدنيا، الثاني: دعم الاتجاه التكفيري، بل زرع المدارس والعلماء في هذا الاتجاه، من أجل تكفير الأمة ليكونوا هم القادة الذين يمنحون الجنة أو النار بإرادتهم، والأمر الثالث: قتل كل من عارضهم، ومواجهة كل من قال لهم: لا. هذه العناوين الثلاثة تقوم بها السعودية".
وقال: "أن تنعتنا السعودية بالإرهاب فهذا يعني أنها تقف في صف إسرائيل، وأن تصوب عداءها ضد حزب الله، فهذا يعني أنها ضعيفة إلى درجة أنها وضعت رأسها برأس حزب الله وهذا أمر عظيم، وأن تستخدم السعودية كل طاقاتها وتحرض الإعلام والسياسة وكل أتباعها ومن استأجرتهم لمواجهتنا، فهذا اعتراف لمكانة الحزب ونجاحه، نحن لا ننظر إلى الوصف السعودي بطريقة سلبية، بل ننظر إليه بطريقة إيجابية، ذلك أن تأييد المقاومة شرف والعلاقة معها وسام، ومن أراد أن يأخذ براءة من الانحراف السياسي عليه أن يكون في خط المقاومة ومعها. أما العلاقة مع السعودية فقد أصبحت تهمة، اليوم كل واحد يقول أنه مع السعودية، أصبح متهما لأن السعودية تتماهى مع إسرائيل، لا يتجرأ أحد في العالم كله أن يقول أنه مع إسرائيل لأنه يصبح منبوذا، وسيأتي وقت قريب جدا يصبح كل من يقول بأن له علاقة مع السعودية منبوذ لأن السعودية في مناخ آخر، العلاقة مع السعودية أصبحت تهمة، بل مضبطة اتهام: تهمة التماهي مع إسرائيل، وتهمة دعم وتمويل الخط التكفيري، وتهمة نشر الفتنة في المنطقة، وتهمة تخريب استقرار البلدان، وتهمة قتل المدنيين بوحشية، وتهم كثيرة لا أستطيع إحصاءها".
وختم قاسم: "إذا أردنا أن نجري مقارنة بين المقاومة وهذا النهج السعودي نقول: الفتنة صناعتهم ووأدها هدفنا، والاستبداد منهجهم والحرية إيماننا، والعدوان طريقهم والمقاومة مسارنا، إسرائيل ركيزتهم والجهاد دعامتنا، التكفير سلاحهم والإسلام لواؤنا، والفشل رصيدهم ونصر الله توفيقنا".