ساعتنا لا بتقدم ولا بتأخر

2016-03-26 | 17:47
ساعتنا لا بتقدم ولا بتأخر
تتجاهل رئاسة مجلس الوزراء، منذ سنوات أن لبنان بلد صغير لا علاقة له بالدول الصناعية لا من بعيد ولا من قريب، وحتى أنه بالاساس لا يملك الطاقة ليوفرها، ولكنها تدأب على اصدار مذكرة سنوية تقضي بتقديم الساعة ساعة واحدة في آخر أحد من شهر آذار، عملاً بالتوقيت الصيفي وهو تقليد غربي اقترحه  العالم الاميركي بنجامين فرانكلين عام 1784، اساساً كمشروع اقتصادي للدول الصناعية يهدف الى استغلال النهار في العمل ومن ثم توفير الطاقة المستخدمة في المصانع والمنازل.
هناك نسبةً كبيرة من اللبنانيين التي تجهل سبب تغيير الوقت في لبنان،  تستاء من هذا التقليد السنوي، الذي "لا يقدم ولا يؤخر" وفق رأي البعض، لأن التوقيت الجديد يغير نمط حياتهم ويجبرهم على الاستيقاظ باكراً وبالتالي خسارة ساعة من الوقت المخصص للنوم.
وليت الحكومة اللبنانية، تبحث عن تقليد غربي آخر غير تغيير الوقت، لتقتدي به وتجبر اللبنانيين على اتباعه، كاجبارهم على فرز النفايات من المصدر مثلاً،  أو استغلال تلك التي تكدست طيلة أشهر في الطرقات دون ان تجد لها حلاً بيئياً في انتاج الطاقة بدل توفيرها.
ساعتنا لا بتقدم ولا بتأخر
اخترنا لك
اقتحام محلات تجارية بعد منتصف الليل.. شعبة المعلومات تتحرك
04:40
منيمنة وخلف: بيروت ليست ملكاً لأحد
04:15
مراسل الجديد: اختطفت دورية إسرائيلية منذ قليل عضو بلدية كفرشوبا محمد حسن الحاج وموظف في البلدية أحمد صلاح دياب أثناء قيامهما بتشغيل محطة المياه في منطقة البئر الارتوازي الواقعة في خراج البلدة
03:45
غارات وإنذارات في الجنوب وإزالة التعديات في الشويفات.. آخر المستجدات مع مراسلي الجديد
03:24
الجيش الإسرائيلي ينذر سكان بلدة أنصارية قضاء صيدا
02:21
الهزاع يزور رسامني.. رؤية استراتيجية للتعاون الثنائي
01:59
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق