التواصل بين الرابية وبكركي مقطوع والعونيون مستاؤون

2016-08-13 | 02:39
التواصل بين الرابية وبكركي مقطوع والعونيون مستاؤون
لفتت صحيفة "السفير" الى ان جسور التواصل بين الرابية وبكركي قطعت في اللحظة نفسها التي زفّ فيها العماد ميشال عون خبر التفاهم التاريخي مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في 17 كانون الثاني 2016 لرأس الكنيسة.
ولفتت الصحيفة الى ان حركة الموفدين والأصدقاء وسعاة الخير بين الطرفين لا تتوقف، "لكن همّة الجنرال صوب بكركي باتت ثقيلة جداً"، عدا أن "الضرب" الأخير الذي وجّهه الراعي لعون وجعجع برعايته حفل تدشين كنيسة الدر العجائبية زاد في طين العلاقة بلّة.
وفي السياق اشارت مصادر الرابية الى انه "منذ نحو سنتين، كان النائب وليد جنبلاط قد تواصل مع النائب فريد الياس الخازن وأخذ منه كل المعطيات التاريخية عن كنيسة آل الخازن في المختارة، وعمد بعدها الى طبع صورتها على بطاقات معايدة في عيدي الميلاد ورأس السنة، وانتهى الامر باحتفال كبير "قوطب فيه جنبلاط" على القيادات المسيحية وتعاطى معهم مثل الكومبارس"، فيما "يصدف أن الراعي لا يفوت مناسبة، إن كانت تدشينا لكنيسة أو تلبية لدعوة غداء أو جولات في المناطق أو كسرا للمسافات بين بكركي ومطارات العالم".
واشارت الصحيفة الى ان العونيين مستاؤون جدا من أداء الراعي لكن ليس الى درجة فتح معركة ضدّه كما حصل مع البطريرك نصرالله صفير، موضحة ان الحياد حيال الكنيسة في معركة رئاسية مصيرية من هذا النوع أمر واجب ولا تنفع معه المواجهة. والبطريرك الذي يفضّل أن يزور بدلا من أن يُزار لا يهابه عون كما كان يهاب سلفه، وفق ما اشارت اليه "السفير".
 
 
التواصل بين الرابية وبكركي مقطوع والعونيون مستاؤون
اخترنا لك
إلى موظفي القطاع العام.. نبأ سار من المالية!
06:54
إلى السفارات.. مذكرة من "الوفاء للمقاومة"
06:46
سفير قطر: مستمرّون بدعم لبنان
06:26
عن نصرالله وخامنئي.. هذا ما قالته أورتاغوس!
05:36
الحزب يشارك بمفاوضات باكستان.. وإيران تعده بالمليارات (المدن)
03:18
محافظ بعلبك الهرمل يتفقد طريق نحلة الحدودي ويشيد بدور المجتمع المدني
03:12
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق