أسف المكتب السياسي في حزب الكتائب "أن تكون الجلسة التاسعة عشرة لانتخاب رئيس للجمهورية قد مرت مرور الكرام، بما يوحي أن الاستحقاق الرئاسي دخل دوامة عد الجلسات دون أيّ اعتبار آخر. وقال "لعل ما حمله وفد لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوروبي من قلق على الوضع اللبناني وحض على انتخاب رئيس للجمهورية، قد يدفع الأفرقاء المتخاذلين عن الواحب الوطني والدستوري الى اعادة النظر في مواقفهم وولوج المنافذ التي تقود حكماً الى معالجة الشغور الرئاسي بالانتخاب".
كما أسف ايضاً في بيان بعد اجتماعه الاسبوعي "للتعرض الذي يصيب مجلس الوزراء في كلّ مرة يصار خلالها الى البحث في قضايا حيوية، والذي ادى الى رفع الجلسة الاخيرة للحكومة تلافيا للاسوأ".
ورأى ان هذا ما "يؤكد لمن لم يقتنع بعد بوجوب معالجة مصدر الخلل، لا الاكتفاء بالبحث عن آليات مفيدة لقرارات الحكومة، وهي آلية لا يمكن التساهل بشأنها لأنها تشكّل خطوة أخيرة نحو التطبيع الكامل مع الفراغ، والاعتياد الخطير الى غياب المنصب الاول في الدولة".
واكد ان "حزب الكتائب لن يكون شريك في هذا التوجّه، بل يطالب الحزب وبإلحاح بالذهاب الى مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية بما يعيد انتظام عمل المؤسسات ويزيل النقص في مناعتها".
واقترح حزب الكتائب على الحكومة، "الى حين انتخاب رئيس للجمهورية، عقد خلوة لتثبيت الاولويات الحياتية والخدماتية لكل المناطق، وتحييد هذه المرافق عن التسييس من جهة والشعبوية من جهة ثانية".
من جهة ثانية، اعتبر أن "الخطة الامنية التي بدأ العمل بها في منطقة البقاع الشمالي شكّلت ارتياحاً شعبياً لوجود القوى العسكرية والامنية الرسمية بعد فترة من الفلتان الامني والخطف السياسي والمالي"، متوقعا أن تتوسّع الخطة وتترسخ وتعوّض عنصر المباغتة الذي افتقدته والذي سمح لكبار المطلوبين باللجوء الى مناطق آمنة".