عاجل
القناة 14 الإسرائيلية: المكالمة ركّزت على الملف الإيراني وترامب لم يتخذ قراراً بعد بشأن تجديد اتفاق وقف إطلاق النار وهو حازم جداً فيما يخص الحصار لكن هذا الأمر قد يتغير في أي لحظة
القناة 14 الإسرائيلية: المكالمة ركّزت على الملف الإيراني وترامب لم يتخذ قراراً بعد بشأن تجديد اتفاق وقف إطلاق النار وهو حازم جداً فيما يخص الحصار لكن هذا الأمر قد يتغير في أي لحظة
القناة 12 الإسرائيلية عن ترامب: لبنان يمكن أن يعود كما كان عندما ننهي الأمر مع إيران
القناة 12 الإسرائيلية عن ترامب: لبنان يمكن أن يعود كما كان عندما ننهي الأمر مع إيران
القناة 12 الإسرائيلية عن ترامب: أحب لبنان وقيادته والمشكلة هي حزب الله
القناة 12 الإسرائيلية عن ترامب: أحب لبنان وقيادته والمشكلة هي حزب الله
القناة 14 الإسرائيلية: نتنياهو وترامب أنهيا اتصالًا مطوّلًا استمر نحو ساعة وُصف بأنه إيجابي ومفيد
القناة 14 الإسرائيلية: نتنياهو وترامب أنهيا اتصالًا مطوّلًا استمر نحو ساعة وُصف بأنه إيجابي ومفيد
مصادر سياسية للجديد: الرهان على إعادة الأميركيين والإيرانيين إلى مفاوضات إسلام آباد فيما يحمل فشل المساعي خطر خلط الأوراق في المنطقة والانزلاق نحو دوّامة الحرب
مصادر سياسية للجديد: الرهان على إعادة الأميركيين والإيرانيين إلى مفاوضات إسلام آباد فيما يحمل فشل المساعي خطر خلط الأوراق في المنطقة والانزلاق نحو دوّامة الحرب
معلومات الجديد: واشنطن تبدي تفهّماً للوضع الداخلي اللبناني وتضع دعم الجيش اللبناني في صدارة أولوياتها في المراحل المتقدمة
معلومات الجديد: واشنطن تبدي تفهّماً للوضع الداخلي اللبناني وتضع دعم الجيش اللبناني في صدارة أولوياتها في المراحل المتقدمة
معلومات الجديد: واشنطن تدفع نحو تمديد الهدنة ثلاثة أسابيع إضافية لإتاحة الوقت لاستكمال الترتيبات المتعلقة بالوفد والملفات في إطار مساعٍ للتوصل إلى اتفاق بين لبنان وإسرائيل
معلومات الجديد: واشنطن تدفع نحو تمديد الهدنة ثلاثة أسابيع إضافية لإتاحة الوقت لاستكمال الترتيبات المتعلقة بالوفد والملفات في إطار مساعٍ للتوصل إلى اتفاق بين لبنان وإسرائيل
aljadeed-breaking-news

فلسطين في المزاد العربي

2019-06-25 | 16:38
فلسطين في المزاد العربي
بنداءٍ مِن جاريد كوشنير وحيدِ قرنِ دونالد ترامب يضعُ العربُ الحجرَ الأساسَ لصفْقةِ القرن.. صفْقةِ بيعِ فِلَسطين.. دُرةِ التاجِ العربية, القِبلةِ المحرِّضةِ على القُبلة وبورقةِ جلبٍ أميركيةٍ تمكّن صِهرُ البيتِ الأبيضِ مِن سَوقِ العربِ مخفورينَ الى مؤتمرِ البحرين.. وتحت طائلةِ المسؤولية فهو يَعِدُهم بأموالٍ مِن جيبِهم.. ويتفاوضُ على دولةٍ لا يَملِكُها.. ويقدّمُ نفسَه وسيطاً أخفقَ على مدى عقودٍ في لعِبِ هذا الدورِ النزيه.. واليومَ يَفرِضُ على العرَبِ مؤتمرًا استثماريًا بذريعةٍ إنسانية لكنَّ بلادَه لم تقدّمْ هذا الحِسَّ في تاريخِها والولاياتِ المتحدةَ على مدى عمرِ احتلالِ فِلَسطين ما تحرّكت يوماً إلا لمصلحةِ قوةِ إسرائيلَ العسكرية.. فقدت الحسَّ والمسؤولية وأعطت العدوَّ شِرعةَ الدفاعِ عن النفس وغطّت عُدوانًا متكرّرًا على الضَّفةِ والقِطاع وساهمَت في تشريعِ الاستيطان وحَرَمتِ السلطةَ رواتبَ الموظفين وحاربت الفلَسطينين في دوائِهم ومدارسِهم من خلال امتناعِها عن تسديدِ مُستحقاتِ الاونروا ومَن كان وكيلًا للعدوانِ على مدى سبعينَ عامًا ليسَ مؤهَّلا ًاليومَ لأن يتحسّسَ مشاعرَهم إنسانيًا لأنَّ فاقدَ الإحساسِ لا يُعطيه لكنّ "الحسناء" الاميركيةَ ما كانت لترفعَ سترَها لو رأت في الجموعِ العربيةِ رجالاً ومن جرى استدعاؤُهم الى مؤتمرِ البحرين قد جرى إنقاذُهم مِن الجلَساتِ السريةِ التي يُجرونها معَ إسرائيل.. وأصبحوا اليوم يجتمعونَ على الهواءِ وبلا حياء وامامَهم وقفَ كوشنير مفتتحًا الجلسةَ قائلاً: الرئيس ترامب لن يتخلّى عنكم, هذه الورشةُ لكم, تخيلّوا المشاريعَ في الضَّفة.. نريدُ أن تكونَ المِنطقةُ مركزاً للفُرَصِ بدلاً من أن تكونَ مِنطقةً منسيّة وأعلن أنّ القضايا السياسية لن تكونَ محلَّ بحثٍ في مؤتمرِ المنامة مُفتتحًا بعدَ ذلك عَرضَ المشاريع وما سمّاهُ خَلقَ فُرَصِ العمل والمزادُ العربيُّ العلنيّ جاء بإصغاءٍ تامّ مِن قبلِ المشاركين الذين لا يَلوُونَ على اعتراض لكنَّ المؤتمرَ انعقدَ بغيابِ الأصل.. فِلَسطين التي توحّدت ضِفةً وقِطاعا.. سُلطةً وحركةَ حماس ولم يجدِ الطرفانِ أنّهما معنيانِ بصفْقةٍ تدّعي الازدهار فللفلسطينيين تجارِبُ معَ الإدارةِ الأميركية ومعَ عربٍ اعتادوا بيعَ مقتنياتِهم السياسيةِ لمَن يَشتري.. وأكثرُ تَجارِبِهم مرارة ًكانت معَ المدعو طوني بلير الذي تصدّر المؤتمرَ ضيفَ شرف وهو الذي عَقد صفقاتٍ على ضهرِ الفِلَسطينيين وتاجر باسمِهم برباعيةٍ وخماسية الى أن صار محللاً في  القضية الفلسطينية لقاءَ أثمانٍ مالية بخمسينَ مِن فِضة.. افتتح مؤتمر البحرين لكنَّ الامال لا تزالُ قائمةً على شوارعَ عربيةٍ تَرفُضُ لغةَ المال مقابل الارض.. لبنان مثالًا.. الكويت مجد الامثلة.. العراق العروبية.. وغيرُها من المدن التي ما برِحت تُنشِدُ "موطني".
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 28-04-2026
2026-04-28
مقدمة النشرة المسائية 27-04-2026
2026-04-27
مقدمة النشرة المسائية 26-04-2026
2026-04-26
مقدمة النشرة المسائية 25-04-2026
2026-04-25
مقدمة النشرة المسائية 24-04-2026
2026-04-24
مقدمة النشرة المسائية 23-04-2026
2026-04-23
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق