مقدمة النشرة المسائية 11-03-2021

2021-03-11 | 16:08
مقدمة النشرة المسائية 11-03-2021
بينَ مزرابِ الطاقة وفخِّ المِليون واللعِبِ على الحبلين هزّت فرنسا العصا فعادت الحرارةُ إلى خطوطِ التشاور في الملفِّ الحكومي. فالوزير "البلا طاقة "ريمون غجر وَعد مِن بعبدا بعَتَمَةٍ  آخرَ الشهرِ الجاري  لا كهرَباء ولا مولدات وتخيّلوا حياتَكم بلا وسائلِ تواصل ووزيرُ المال علي حسَن خليل المتصرّفُ الرسميُّ بأعمالِ المالية نَصَبَ على طريقِ جلسةِ الغد التشريعيةِ فخَّ المِليونِ الملعون   
اقترح َ بدل َ غلاءِ المعيشةِ للجيشِ والأجهزةِ الأمنيةِ وشَكَلَ بظهرِهم شُرطةَ المجلس كجائزةِ ترضيةٍ بمفعولٍ استباقيّ ضِدَّ مَن تسوّلُ له نفسُه النزولَ إلى الشارعِ والطرْقِ على أبوابِ السلطةِ الفاسدة ضَرَبَ علي حسن خليل عُصفورينِ بحجرٍ واحد وبضربةِ معلم يُتقنُ فنَّ  الألاعيبِ الماليةِ منذ ان زرع سلسلة ًللرتب والرواتب بارقام هاربة من الموازنات    زرعَ فتيلَ التفجيرِ للجلسةِ النيابيةِ غداً ورمى الطُعمَ للنواب 
وستنقسم الامةُ  بينَ الموافقةِ على الرّشوةِ كحقٍّ مُكتسبٍ للجيشِ والأجهزةِ ونوابٍ سيُطالبونَ بتوسيعِ بيكارِ الدفعِ ليشملَ موظّفي الدولة والأطباءَ والمعلمينَ والقضاةَ وغيرَهم وعليه سيتحوّلُ النوابُ إلى فريقَينِ معَ وضِدّ في معركةْ " مَن سيربحُ المليون " 
 وأبعدُ من الجلسةِ ستؤدّي هذه الخطوةُ  إلى تعميقِ الهُوةِ الاقتصاديةِ بمزيدٍ من التضخموالأهمُ مِن أين سيؤتى بالمال والبيتُ فارغ، في وقتٍ يقبعُ قانونُ استعادةِ الأموالِ المهرّبة وقانونُ مكافحةِ الفسادِ في الأدراج ولو جرى إمرارُ هذينِ القانونين لاستعادت الخزينةُ عافيتَها ولأخذَ لبنان بشعبِه وجيشِه حقوقَه من مالِه المنهوب ولَما وقَفنا متسولينَ أمامَ أبوابِ الصناديقِ الدّوليةِ وشروطِها وتدخلاتهِا لكنْ على مَن نقرأُ مزاميرَ التغيير وإصلاحِ ذاتِ البَيْنِ في التأليفِ المعطّلِ بالمثالثة
وبين رئيسِ جُمهوريةٍ ينتظرُ صعودَ رئيسٍ مكلّف ومكلّفٍ يترقّبُ الموافقةَ على تشكيلتِه "زي ما هيي "  بدا وزيرُ خارجيةِ فرنسان " دريان " بالواقعِ اللبنانيّ أكثرَ مِن معطليهِ اللبنانيين وقال في مؤتمرٍ صِحافيّ  إنّ الوقتَ ينفَدُ أمامَ جهودِ منعِ انهيارِ لبنان وإنه لا يرى أيَّ بادرةٍ على أنّ السياسيين اللبنانيين يبذُلون ما في وسعِهم لإنقاذِ بلادِهم 
وفي قرارٍ ظنيٍّ فرنسيٍّ أضاف لودريان :   أميلُ ال اعتبارِ السياسيين اللبنانيين مذنبينَ في عدمِ مساعدةِ بلدٍ في خطَر جميعُهم تعهّدَ العملَ على تأليفِ حكومةٍ لا تُقصي أحداً كما تعهّدوا تنفيذَ إصلاحاتٍ ضرورية كان ذلك قبل سبعةِ أشهر لكن لم يحدُثْ أيُّ شيءٍ أعتقدُ أنّ الأوانَ لم يفُت لكنْ لا مجالَ للتأجيلِ قبلَ الانهيار التحذيرُ الفرنسيُّ لم يؤتِ ثمارَه وحَراكُ التشكيل لا يزالُ يراوحُ في المِنطقةِ صِفر وإن خُرق هذا الجمودُ بلقاءٍ يتيمٍ بينَ عين التينة وبيتِ الوسط حيثُ عُقد لقاءُ الساعةِ والنِصف بين علي حسن خليل والرئيس المكلّفِ سعد الحريري بعيدَ عودةِ الرئيسِ المكلّفِ  مِن الإمارات
تنسيقُ الحريري وموفَد " بياّع اللبن " يقابلُه حديثٌ عن عودةِ تمسّكِ رئيسِ الجُمهورية بالثُلثِ المعطِّل كتصعيدٍ بالستيٍّ في الرماياتِ السياسيةِ التي تَسبِقُ جولاتِ التفاوض . أما دورُ المفاوض عباس ابراهيم  فقد اجتازَ التكليفَ الاولَ بطمأنةٍ مُرسلَةٍ مِن بكركي الى  حارةِ حريك التي  كانت استشعرت في الدعوةِ إلى مؤتمرٍ دَوليٍّ مشروعَ حرب ٍأهلية وما نَتج عنها لاحقاً من لقاءٍ وُصفَ بالإيجابيّ من طرفَي الحزبِ والصرح  
نجح ابراهيم في تبديدِ هذه المخاوف وأبقى على تواصلٍ في تفاوضِ التأليفِ الذي ينتظرُ بدورِه تقدمًا من المرجِيعاتِ المعنية بالتأليف.
وحارةُ حريك ستَحُطُّ الاثنينِ في موسكو  بلقاءِ وفدِ حِزبِ الله  وزيرَ الخارجيةِ سيرغي لافروف  الذي سيكونُ أبعدَ من وزيرٍ بالزائد وآخرَ بالناقص ويأتي هذا اللقاءُ بعد جولةِ لافروف في المِنطقةِ شمِلت الإماراتِ والسُّعوديةَ وبعد لقاءِ التّركيّ على أرضِ قطر وانتهت هذه الجولةُ بخطٍّ أحمرَ عريضٍ تحتَ ضرورةِ إنهاءِ الأزْمةِ السورية ِوعودةِ دمشقَ إلى الحِضنِ العربيّ والسعيِ لدى الحوثيين لوقفِ إطلاقِ النارِ وسحبِ السعوديةِ مِن المستنقعِ اليمني وتزامنت هذه التطوراتُ وتقدّمَ ليبيا على خطِّ بناءِ الدولةِ بنيلِ حكومتِها ثقةَ النوابِ بغالبيةٍ ساحقة ومَن شابَه لبنانَ بليبيا ما ظَلَم فتلكَ البلادُ عاشت في الجحيمِ عَقداً كاملاً  قاتل على أرضها آلافُ المرتزِقة وتدخلت فيها جميعُ الدول لكنها وجدت طريقها إلى الحلّ برعايةٍ أمميةٍ ودوليةٍ وسراجُها سلّم السلطةَ فيها على "البارد"  أما لبناُن فإن التسوية لا تتحقق إلا على "السخن" بحسب توصيفِ الرئيس حسان دياب.
واللبنانيون لا يريدون اليوم سوى ضحكةٍ للرغيف السخن وعودةٍ آمنة لحياة فقدوا كل مقوماتِها وراحت معها أموالُهم وجنى اعمارِهم  
 فيما المطلوب من قياداتهم " تأليفُ حكومة " تبدأ بتصفير الازمات .
وعلى جَناح الاموال وازماتها علمت الجديد أن حاكمَ مصرف لبنان رياض سلامة غادر اليوم الى باريس في طائرةٍ خاصة لاجتماعات سوف يعقِدُها مع مسؤولين في الخِزانةِ الفرنسية .ولم يتم التحديدُ ما إن كان سلامة سوف يستكملُ رحلتَه الى سويسرا الا أنّ مصادرَ أكدت انه سيكتفي بالمحامين الذين سيتابعون العملَ مع السلطاتِ القضائية السويسرية.
 
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق