مقدمة النشرة المسائية 12-09-2015
مطار بيروت " بتمّ السبع" والقضاءُ السائب يُعلّمُ هشام الحرام فبتاريخٍ لم يَمُرَّ عليهِ الزمنُ بيّنا بالوقائعِ المُصوّرةِ أنَّ هناكَ إمبراطوريةً مِن السباعِ تتلاعبُ بالبياناتِ الجُمركية وتُخلّصُ بضائعَها على طريقةِ التحايل يومَذاك ضُربْنا على أبوابِ الجمارك .. وقُمنا بمطاردةِ السبع إلى تُركيا للمواجهةِ وبثَثْنا اعترافاتٍ بأنّ هذا الرجلَ له أجنحةٌ تُسيطرُ على المطار أُحيلت كلُّ المِلفاتِ إلى القضاء نام المِلفُّ في أدراجِه وعاش هشام السبع مَلِكاً على جماركِ المطار لم يسائلْه القضاءُ الماليّ وكلُّ ما أُبرمَ معَ هذا الرجلِ كانَ مجردَ اتفاقِ جنتلمان بألا يهرِّبَ مجدّدًا على اعتبارِ أنّ السبع سوفَ يلتزمُ القانونَ وعفا اللهُ عمّا مضى لكنّ نجلَه طارق أقدمَ اليومَ معَ سبعةٍ آخرينَ على اقتحامِ مكتبِ مديرِ مصلحةِ الجمارك سامر ضيا مهدِّداً متوعِّداً وإذ بهذهِ الواقعةِ تَدخلُ بابَ التسوياتِ ويَجري تأليفُ لَجنةٍ للمعالجةِ سوف تَنتهي بالاعتذارِ إلى المُقتَحِم ويَظهرُ هشام السبع على الشاشةِ وبراءةُ التهريبِ في عينيه مُعلناً في أغربِ تصريحٍ فصلَ المَسارَينِ تِجارياً بينَه وبينَ ابنِه طارق هذا نموذحٌ واحدٌ عن الدولةِ الفارغةِ مِن رأسِها إلى أعلى هرمِ قضائِها حالةٌ واحدةٌ عنِ الرزقِ المهدور لكنَّ ما هو أكثرُ هَدْراً ذاك الذي كَشف عنه اليومَ الوزيرُ السابقُ وئام وهاب للجديد مُعلناً أنّ للدولة مبلغَ مليارِ دولارٍ على شركةِ سوكلين التي عليها أن تُعيدَ أموالَ عَقدِ الخمسينَ مِليوناً الذي كانت تتقاضاهُ سنوياً من دونِ تنيفذِه على مدى إحدى وعِشرينَ سنةً وقال إنه سيتقدّمُ بدعوىْ شخصيةٍ على الشرِكةِ داعياً جميعَ اللبنانيين الى تقديمِ شكوىْ مماثلةٍ لتحصيلِ حقوقِهم من سوكلين وواعداً ميسرة سكر بأن مصيرَه سيكونُ السَّجنَ وعندئذٍ فلْيكشِفْ بنفسِه عن الرُّشى التي كانَ يَدفعُها إلى السياسيين لكنْ معَ كلِّ عُسْرٍ قَضائيّ مَيسرة والرجلُ الأخضرُ هو أقوى منَ الدولة وبناءً على توصيفِ وهاب هو أقوى مِن مجلسِ الأمنِ نفسِه فعنه الحجابُ مرفوع يعاونُه في مُهماتِه وزارياً شيخُ الأمناءِ السابقينَ والحاليين المغفورُ لتزويرِه سياسياً المدعو سهيل بوجي والمذكورُ مَنَعَ وَهّاب عندما كان وزيرًا للبيئةِ مِن أدراجِ مِلفِّ سوكلين في جدولِ أعمالِ أيِّ جلسةٍ وكانَ أميناً عاماً على جميعِ النُفاياتِ السياسيةِ الى أن أصبحَت هذه الشرِكةُ عَصيّةً على الإزالة يُمدّدُ لها خلافاً للقانونِ وعلى حسابِ البلديات ولها أُجرِيت مناقصاتٌ مضخّمةُ الارقامِ حتى نصلَ الى اليومِ الذي نَحلُفُ فيه بحياةِ سوكلين ونغنّي لها " عالله تعود " .
هي تركيبة ٌ على جسر استُخدِمت فيها الشّرِكاتُ ممرَّ عبور حتى نقول إنّنا ضيّعنا عَقدَ سوكلين مِن يدَينا ولدى فضِّ العروض سُمعَ رئيسُ مجلسِ الإنماءِ والاعمار نبيل الجسر يَحتفي بالعودةِ قائلاً : إنّ عقد سوكلين كان الأرخص
لكنّ المعوَّلَ اليومَ على الحَراكِ الشعبيِّ الذي عليهِ أن يَبقى رقيباً وإذا كانَ شبابٌ قد تناولوا غداءَهم اليومَ في الزيتونه باي فعليهم غداً أن يتعشَّوا في مرافقَ أخرى هُدرت أموالُها وتكدّست لتصبحَ نُفاياتٍ سياسيةً لا يجرؤُ أحدٌ على تسميتِها