لست مغرماً بإسرائيل.. لكن أريد حلاً/ فجاءه الجواب من علي الطاهر/ بغاراتٍ إسرائيلية عنيفة طاولت أيضاً النبطية الفوقا// ففي عظة الأحد في بعبدا/ وأمام بضعةٍ من الصحافيين قال رئيسُ الجمهورية أنتظر "عوناً" يُخرِجُنا من الحروب/ ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالاتفاق الإطاري/ وأعطوني حلاً آخر لأسير به أياً يكن// وانتهت "العظة"/ بأن الاتفاقَ الإطاري لن يسقطَ كون ظروف
اليوم مغايرة لحقبةِ السابع عشر من أيار/ ولا يراهن أحدٌ على ايِ تبدلٍ في الموقف/ زمنُ المسايرة ولى ولن أساير/ وبصيغةِ المعجل المكرر أضاف دعونا نجرب وبعدها يبنى على الشيء مقتضاه/ وختم الرئيس بأن الجميع اتصل بفخامته وبارك هذه الخطوات// ما شهده الميدانُ الجنوبي اليوم مؤشرٌ على أن ما كُتب على الورق شيء وما يجري على أرض الواقع شيءٌ آخر/ وبعد زيارةِ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مؤخراً إلى الجنوب/ زيارة استفزازية أخرى قام بها رئيسُ الاركان إيال زامير/ حيث جال في قلعة الشقيف وبموجب ما وصفه بالاتفاق التاريخي الموقع طالب الجيشَ اللبناني بتطهير المنطقة من عناصر حزب الله/ وتوعد بمواصلةِ العمل بحزم لإزالة التهديدات من الأراضي اللبنانية/ وقواتُه على أهبةِ الاستعداد للانتقال إلى هجومٍ سريع إذا جرى انتهاكُ وقف إطلاق النار/./ التصريحات
الإسرائيلية استحضرت الجدل البيزنطي الذي رافق ولا يزال اتفاق الإطار/ فعلى الجانب
الإسرائيلي فسره رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بحسب أهوائه/ واستل منه ما يحشرُ السلطة
اللبنانية في "بيت اليك" بقولِه لقد حصلنا على الشرعية للبقاء على طول الخط الأصفر/ ورداً أفاد مصدرٌ سياسي للجديد أن الادعاء الإسرائيلي هذا إنما يأتي في مواجهة ضغوطٍ داخلية يتعرض لها نتنياهو وحكومته نتيجةَ اتفاقِ الإطار كي لا يظهروا بمظهر المُجبَر على الانسحاب/./ ونتنياهو "الحرّيف" بالكذب والخداع/ أدار الدفة من مأزقِه الداخلي واتهامِه بأنه رهنُ القرار الإسرائيلي لأميركا/ تولى الدفاع عن نفسه اليوم/ وأمام حكومته قال لم أطلب الإذن من ترامب/ وذلك على خلفية اتصالٍ هاتفي طالبه فيه الرئيس الأميركي بعدم إزعاجه ومنعِه من قصف علي الطاهر/ معطوفاً على تصريحه المباشر بأن نتنياهو يعرف من هو الزعيم/./ طلب ترامب وانصاع نتنياهو وكلا الطرفين باعا
لبنان وهماً على شكل موقف كان بإمكانه أن يكون بمثابة أمرٍ مباشرٍ لنتنياهو بالانسحاب من جنوب لبنان/ أو أقله البدء بتطبيق اتفاق الإطار في المناطق التجريبة كحسن نية/ وإفساحِ المجال أمام الحلول السلمية مع
حزب الله بتوافق
الرؤساء الثلاثة وبرعاية الوسطاء/./ الأجواء المضطربة هذه أمنياً وسياسياً/ ترافقت وآخر تصريحات أدلى بها نتنياهو لفوكس نيوز/ نفى خلالها ما يحكى عن الصدع في العلاقة مع ترامب/ ومع تأكيده أنه وترامب متفقان في الرؤى وقد تظهر خلافاتٌ تتم مناقشتُها بصراحة/ فإن نتنياهو وبناءً على طلبه يستعد للقاء ترامب في واشنطن/ تماماً كاستعداد رئيس الجمهورية جوزاف عون لزيارة البيت الأبيض/ وهو بحسب ما قال اليوم ثمةَ زيارة لكنه بانتظار
السفير الأميركي ميشال عيسى للبحث في كل المواضيع ومنها زيارة واشنطن/ فهل تتقاطع الزيارتان؟/ خصوصاً وبحسب أكثر من وسيلةٍ إعلامية ومن بينها معاريف/ تحدثت عن مساعٍ أمريكية مكثفة من قبل الرئيس ترامب لعقد اجتماعٍ ثلاثيٍ محتمل يجمع الطرفين.