من كان في حضرتِه قومُ السياسة خُرسان لن تقوى عليه خُراسان ونبيه بري اعتادَ التهديداتِ الإرهابيةَ التي توزّعت هذه المرة بالعدلِ على الثامنِ والرابعَ عشَرَ مِن آذار التهديداتُ ليست بجديدة ومنظمةُ خُراسان سبق أن وَضعت مواهبَها الإرهابيةَ في التداول وطرحت أسهمَها الدمويةَ في سوقِ القتلِ لتسابقَ داعش في أساليبِ الإرهاب بري في رأسِ قائمةِ الاغتيالاتِ فيما تشاءُ الصِّدفُ أن تتلقّى شخصياتٌ من قُوى الرابعَ عَشَرَ مِن آذارَ تهديداتٍ مِن مصدرٍ مغاير لكنْ على التوقيتِ عينِه وفي لقاءاتِه أمامَ زوّاره تجاوزَ رئيسُ المجلسِ
خطر الاغتيال للبحثِ في أخطار الفراغِ وبالثلاثة وهو قال إنّ أيّ اتفاقٍ يتوصلُ اليه المسيحيون سيسيرُ فيه مثلَ "البلدوزر وفي حال أخفقوا فسنحتاجُ الى مساعدةِ الجُمهور وصديق ونعودُ وننتظرُ المِفتاحَ النوويّ كاشفًا أنّ تِسعينَ في المئة من لقائِه الرئيسَ سعد الحريري تناولَ موضوعَ الرئاسة
مِلفٌّ آخرُ تسلّمَه الحريري اليومَ عندما أمسكَ بقضيةِ المخطوفين من العسكريين لدى زيارةِ ذوويهم بيتَ الوسط
ولفت الحريري الى أنه لن يدّخرَ جهداً ولا مسعىً يستطيعُ القيامَ به من موقعِه السياسيِّ لإنهاءِ هذه المشكلةِ وإطلاقِ العسكريينَ المحتَجَزينَ بأسرعِ ما يمكن وقد خَرج الاهالي من اللقاء بإطمئنان الى أنّ مِلفَّ أبنائهم بينَ أايادٍ أمينة
فمن موقعِه كشريك للدولةِ التركية في قطاعِ الخَلَويّ يُمكنُ أن يستخدمَ الحريري نفوذَه لدى أنقرة الدولةِ القادرة على مدِّ يدِها الى القبورِ وسحبِ الرُّفاتِ مِن مَرقدِها داخلَ سوريا وبحمايةِ داعش فكيف تنجحُ في إنقاذِ الأمواتِ مِن الأجداد وتفشلُ في إنقاذِ المخطوفين لدى رعيتِها داعش الحريري حُكماً يستطيع ويُمكنُه أن يُجنبَنا الغامَ الوسطاءِ وكذِبَ المفاوضين ويُلغيَ أدوارَهم جميعاً بدولتِه القابضة على القرارِ التركيّ ويختِم جُرحاً من عمر الصيف ومَن يشاركْ في أرباحِ قطاعِ الاتصالاتِ معَ التركي له أن يتقاسمَ الربحَ في الميدانِ العسكري
تُركيا حاضنةٌ لفصائلِ داعش والنصرة وأميركا الدولةُ المؤسسة وهذا كلامٌ أمميٌّ صادرٌ عن أعلى مرجِعيةٍ تسلّمت مِلفَّ التفاوضِ على الخطوطِ السوريةِ الساخنة /هو الاخضرُ الابراهيمي الذي سدّد تصريحاً بالابيضِ الصريحِ وحمّل فيه أميركا مسؤوليةَ خلقِ داعش معلناً من دبي أنَّ كلَّ إيران جُزءٌ من المشكلةِ ويَجبُ أن تكونَ جُزءًا من الحلّ هذا الموقفُ طيَّر كوفي أنان وأزاحَ الاخضرَ الابراهيمي والخطَرُ يحومُ على ستيفان دي مسيتورا فقط لأنّ الشخصياتِ الثلاثَ توصّلت الى نتيجةٍ واحدةٍ بإشراكِ إيران في الحلّ عِلماً أنّ الولايات المتحدةَ تغازلُ طهران في المِلفِّ النوويِّ وتتقدّمُ المحادثاتِ بين الطرفين بشكلٍ غيرِ مسبوق وجون كيري يطاردُ طيفَ نظيرِه الايرانيّ جواد ظريف عند بحيراتِ جنيف