أكد وزير العمل محمد حيدر للجمهورية، أنّ "مشاركته في زيارة دمشق جاءت بصفته وزيراً للعمل، وضمن الوفد الرسمي الذي مثّل لبنان والحكومة اللبنانية مجتمعة". موضحاً أنّه، وإن كانت طبيعة التمثيل السياسي داخل مجلس الوزراء تعكس انتماء كل وزير إلى فريق سياسي، الّا أنّ ذلك لا ينسحب على هذه الزيارة، التي كانت رسمية باسم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، ولم تحمل أي أبعاد حزبية أو رسائل سياسية خاصة".
أفادت صحيفة اللواء، أنه "يُطرح السؤال حول انعكاسات الانتخابات الأميركية وإمكانية تغير السياسة الأميركية المعتمدة حالياً تجاه لبنان؟ حيث يعتبر الخبراء في السياسة الاميركية، ان جوهر السياسة الأميركية حيال لبنان مبني على استمرار الثوابت الاستراتيجية، والجوهر الأساسي للسياسة الأميركية تجاه لبنان لا يتغير عادة بتغير نتائج الانتخابات النصفية، فالخطوط العريضة المتعلقة بدعم استقرار المؤسسات (وعلى رأسها الجيش اللبناني)، والضغط باتجاه حصر السلاح بيد الدولة، والحد من نفوذ «حزب الله»، محل توافق استراتيجي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس طالما انه يلبي مصالح اسرائيل.
أفادت صحيفة الأخبار، بأنه "بعيداً عن الظروف السياسية والاقتصادية الدولية والإقليمية، يبقى الجمود الداخلي، وتصاعد التوتر بين السلطة وحزب الله، والاحتقان الطائفي، مسؤولية لبنانية بالدرجة الأولى. وهي جميعها تعكس حال الفشل السياسي الشامل، وتدفع المؤسسات إلى حافة التلاشي، وتكشف البلد أمام إسرائيل، وتهدّد الكيان اللبناني على نحو غير مسبوق، حتى في أشدّ مراحل الحرب الأهلية".