وبحسب ما أوردته صحيفة معاريف العبرية، أوضح غونين أنّه توصّل بالصدفة إلى معلومات عن نية إحدى الناشطات المناهضات للحكومة تنفيذ عملية اغتيال ضد نتنياهو. وقال إنّه سارع فورًا إلى إبلاغ الشاباك بالمعلومات المتوافرة لديه.
وأشار خلال مقابلة مع بودكاست الصحيفة إلى أنّه يشارك بانتظام في الاحتجاجات ضد الحكومة ويعارض سياساتها بشدّة إلا أنّه لم يتردّد في التدخّل عندما سمع من صديق مقرّب عن خطط الناشطة، رغم أنّه لم يكن يعرفها شخصيًا في ذلك الوقت. وأضاف أنّ السلطات أوقفت الناشطة وحقّقت معها بعد البلاغ.
ولفت إلى أنّه صُدم لاحقًا حين تبيّن له أنّ الناشطة شخص يعرفه، واصفًا الأمر بـ"المأساة الحقيقية". ولم يقتصر حديثه على هذه الحادثة، إذ اعتبر أنّ فكرة اغتيال نتنياهو ليست نادرة في بعض أوساط المحتجّين، مشيرًا إلى معرفته بنشطاء خطّطوا لاستهدافه أو مسؤولين آخرين في الحكومة.