وأشار إلى أنه قد طلب من "ممثليّ إبلاغهم أننا سنبذل أقصى جهودنا لإخراج سفنهم وطاقمها بأمان من المضيق. وفي جميع الحالات، أكدوا أنهم لن يعودوا إلى هذه المنطقة قبل أن تصبح آمنة للملاحة وكل ما يتصل بها. هذه العملية، التي تحمل اسم “مشروع الحرية”، ستنطلق
صباح يوم الاثنين بتوقيت
الشرق الأوسط. وأنا على دراية كاملة بأن ممثليّ يجرون نقاشات إيجابية للغاية مع
إيران، وأن هذه النقاشات قد تؤدي إلى نتائج إيجابية للجميع".
وأضاف: "إن تحريك السفن يهدف فقط إلى تحرير أشخاص وشركات ودول لم ترتكب أي خطأ، فهم ضحايا ظروف خارجة عن إرادتهم. وهذه خطوة إنسانية من قبل
الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، وبشكل خاص من أجل إيران".
وتابع: "العديد من هذه السفن بدأت تعاني من نقص في الغذاء وكل ما هو ضروري لبقاء أطقمها الكبيرة على متنها في ظروف صحية وسليمة. وأعتقد أن هذه الخطوة يمكن أن تشكّل بادرة حسن نية مهمة من جميع الأطراف التي انخرطت في هذا النزاع بشدة خلال الأشهر الماضية. وإذا تم بأي شكل من الأشكال عرقلة هذا المسار الإنساني، فإن هذا التدخل وللأسف سيتم التعامل معه بحزم".