وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن هذه الاعتداءات "تمثل دليلاً واضحاً على أن وجود
الجيش اللبناني والقوات الدولية لا ينسجم مع الأهداف
الإسرائيلية التي لا تريد للجيش اللبناني أن يكون مؤهلاً لتسلّم المواقع التي تحتلها بعد انسحابها المحتمل من الجنوب، كما لا ترغب في وجود أي طرف
قادر على توثيق الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها في
لبنان".
وأضاف المصدر العسكري أن "ما تتعرض له المؤسسات الرسمية، سواء الجيش أو
الأجهزة الأمنية، لا يختلف عما يواجهه أبناء الجنوب من استهدافات وجرائم متكررة"، معتبراً أن "هذه الجريمة تعدّ رداً على نجاح الجيش في الانتشار السريع في بلدة دبّين إثر خروج
القوات الإسرائيلية منها".