وتؤكّد مصادر مطلعة لـالجمهورية، أنّ "
واشنطن ما زالت تدير شبكة التواصل الأساسية بين
بيروت وتل أبيب، بعدما كرّست جولات التفاوض السابقة في واشنطن آلية اتصال شبه دائمة بين الوفود السياسية والأمنية للطرفَين. وإنّ الجهود الأميركية (كان أبرزها جولة
السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى إلى
الرؤساء الثلاثة) خلال الساعات
الأخيرة، تركّزت على احتواء تداعيات التصعيد الذي شهدته مناطق جنوبية لبنانية، ومنع انعكاسه على المسار التفاوضي، الذي تعتبره
الإدارة الأميركية الفرصة الوحيدة المتبقية لترجمة التهدئة العسكرية، إلى ترتيبات سياسية وأمنية طويلة الأمد".