تصاعدت المخاوف في مكسيكو سيتي قبل يوم من المباراة الافتتاحية لكأس
العالم بين المكسيك وجنوب أفريقيا، بعدما تجددت الاحتجاجات في
العاصمة المكسيكية وسط تحركات تهدد بإرباك محيط ملعب أزتيكا، المقرر أن يستضيف ضربة البداية للبطولة.
وأغلق عدد كبير من المحتجين طريقًا رئيسيًا مؤديًا إلى الملعب، في وقت تعيش فيه المدينة
حالة استنفار تنظيمي وأمني مع اقتراب موعد الافتتاح، وسط توافد الجماهير والبعثات الإعلامية والرياضية.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من احتجاجات
واسعة في مكسيكو سيتي، قادتها مجموعات من المعلّمين ونقابات أخرى للمطالبة بتحسين الأجور وإصلاحات مرتبطة بالتقاعد، إذ شهدت العاصمة قطع طرق رئيسية وتحركات احتجاجية في أكثر من منطقة.
وكانت
نقابة المعلّمين قد لوّحت سابقًا بتصعيد احتجاجاتها خلال
كأس العالم، مستخدمة عبارة لافتة مفادها أنّ "
الكرة لن تدور" إذا لم تُلبَّ مطالبها، ما زاد الضغط على السلطات المكسيكية والاتحاد الدولي
لكرة القدم قبل المباراة الافتتاحية.