خميسُ الأسرار بين لبنانَ والفاتيكان/ ومن الحاضِرةِ الرسولية قلقٌ على وطنِ الرسالة/./ روما ثلاثة لا تزالُ في عِلم الغيب/ لكنَّ اتفاقَ الإطار حَضَر في عاصمة الكثلكة/ فكان استهلالُ جدولِ الأعمال بلقاءٍ رئاسيٍّ بابوي/ من حيث توقَّفَ التفاوضُ حول اتفاقِ الإطار/./ ولما لأُسقُفيةِ روما من تأثيرٍ دولي وعلى الهَمِّ المشترك طالب رئيسُ الجمهورية جوزاف عون البابا لاوون الرابعَ عَشَرَ / بدعم لبنانَ لإلزامِ
إسرائيل بتنفيذِ بنودِ صيغةِ الإطار وبوقفِ الاعتداءات والانسحابِ من الأراضي
اللبنانية المحتلة/ وفي بيانٍ صادرٍ عن القصرِ الرسولي/ أعرب عن ارتياحِه للتوقيعِ على الوثيقة وفي الوقت نفسِه أبدى قلقَاً جادّاً بشأن الصعوبات التي تواجِهُ تنفيذَها/ وعلى وعدِ دعمِ الجهودِ التي تُبذل في هذا الاتجاه/ اختُتِمَ يومُ روما "الديني" على أن يُستَأنَفَ غداً نشاطُه الدُّنيَويّ/./ وبحَسَبِ مصادرَ سياسيةٍ للجديد/ فإنَّ زيارةَ رئيسِ الجمهورية إلى إيطاليا/ تكتسبُ أهميتَها من توقيتِها وتزامنِها معَ مِروحةِ تحركاتٍ تواكِبُ التحضيرَ للاجتماعِ الباريسي التمهيدي المرتَقَب حول دعمِ الجيشِ اللبناني/ وعلى خطٍّ مُوازٍ ما برزَ خلال الأيامِ القليلة الماضية من إمكانيةِ التوصلِ إلى تسويةٍ لا "تُسَوِّي" تلةَ علي الطاهر بالأرض إنما تَنأَى بها عن نارَيْ إسرائيلَ وحزبِ
الله وتَضعُها بعُهدة الجيش اللبناني/ حزبُ الله وعبر مصدرٍ رسمي/ أكد للجديد أن موقفَه من حصريةِ السلاح جنوبَ الليطاني مرتبطٌ بالانسحابِ
الإسرائيلي الكامل / أما شَمالَ النهر/ فقد أبدى انفتاحَه على الحوارِ ضِمنَ استراتيجةِ الأمن الوطني وضِمنَ سَلَّةٍ واحدة توضَعُ على الطاولة وتشمُلُ كلَّ المناطقِ لا مرتفعاً من هنا وتلةً من هناك/./ ودون تحقيقِ ما تقدَّم/ تشكلُ إسرائيل العَقَبةَ الكبرى/ كونُ بنيامين نتنياهو/ حوَّلَ التلةَ إلى صُندوقةٍ انتخابية/ وعليها يخوضُ معركتَه المصيرية / وبحَسَبِ مصادرَ دبلوماسيةٍ على صِلةٍ بالمفاوضات ثمّةَ إمكانيةٌ للتوصلِ إلى حلولٍ في الشأن اللبناني/ رَبطاً بما يَجري في المنطقة/ وتحديداً انسحابُ سيناريو حلِّ مِلف السلاح في العراق على الساحة اللبنانية/ خصوصاً أن
إيران دَخلت على خط بغداد بشخص رئيسِ وفدِها المفاوِض ورئيسِ برلمانِها محمد باقر قاليباف/ وكان السلاحُ ثالثَ الحاضِرين معَ رئيسِ الوزراء علي الزيدي/ متى ما أرادت إيران فَعَلَت معَ حزبِ الله/ ومِثلُها الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب الوحيدُ القادر على لجم نتنياهو/ لكنْ دونَ وصولِ الأمورِ إلى خواتيمها اتفاقٌ إيرانيٌّ أميركي عُدَّتُه حتى اللحظة مواقفُ نارية/ وَصَلت الى ذُروتِها بإطلاقِ ترامب موجةً فرطَ صوتيةٍ وتهديدِه بإنزالٍ اقتصادي هو الأعنفُ شبيهٍ بإنزالِ النورماندي وهو أكبرُ غزوٍ عسكري في التاريخ/ تكاتَفَ فيه الحلفاءُ للقضاء على النازية في الحربِ العالميةِ الثانية/ وهو ما يفتقِدُه ترامب حيث لا حليفَ له في الحرب على إيران/ ولكي يَكِيدَ كوريا الجنوبية التي رَفضت مساعدتَه حِيالَ مَضيق هُرمز قال إن علاقتَه جيدة معَ زعيمِ كوريا الشَّمالية/ طهران وعبر خارجيتِها وَصفتِ العقوباتِ الأميركيةَ بالإرهاب الاقتصادي وبالجريمة ضد الإنسانية/ وهي سياسةٌ ثَبُتَ فشلُها وتَكرارُها لن يؤديَ إلا إلى إخفاقِها/ وحمَّلت مَن وضعَ العقوباتِ ومَنْ ينفذُها مسؤوليةَ ما سينجٌم من تداعيات// وإلى حين وصولِ رسالةِ الحب إلى " كيم جونغ أون"/ فلا طريقَ لسُعاةِ البريد على الخط
الإيراني الأميركي / وحبلُ الوُدّ مقطوع//