أفادت صحيفة "المدن" بأنّ لبنان يقف مجدّدًا أمام مخاطر التصعيد الإقليمي، على وقع تقارير عن خطط عسكرية أميركية وإسرائيلية مشتركة ومكثّفة لضرب البنية التحتية والمنشآت النووية والصاروخية في إيران، وسط ترقّب لمسارات المواجهة أو التسوية، وأيّ قرار إيراني بالردّ والانخراط الشامل قد يفتح المجال أمام إسرائيل لتنفيذ تهديداتها بتوسيع العمليات والتوغّل البرّي في لبنان، بما يضع الدولة اللبنانية أمام مخاطر دمار واسع".
وصف مسؤول رفيع، لصحيفة الجمهورية، بأن "الوضع في لبنان دخل في مراوحة وجمود قد يستمران لفترة طويلة".
أكد وزير العمل محمد حيدر للجمهورية، أنّ "مشاركته في زيارة دمشق جاءت بصفته وزيراً للعمل، وضمن الوفد الرسمي الذي مثّل لبنان والحكومة اللبنانية مجتمعة". موضحاً أنّه، وإن كانت طبيعة التمثيل السياسي داخل مجلس الوزراء تعكس انتماء كل وزير إلى فريق سياسي، الّا أنّ ذلك لا ينسحب على هذه الزيارة، التي كانت رسمية باسم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، ولم تحمل أي أبعاد حزبية أو رسائل سياسية خاصة".