وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، مساء السبت، توقيف 1200 شخص على خلفية الاحتجاجات، فيما أُصيب 150 شرطياً، وفقاً للتصريحات الرسمية.
وفي
العاصمة باريس، تعرّضت شوارع بأكملها للتخريب، وفق ما أعلنه نائب رئيسة البلدية إيمانويل غريغوار، فيما أقدم
شبان ملثّمون على إحراق سيارات ونهب متاجر.
ولجأت الشرطة، التي انتشر عناصرها في عدد من أحياء العاصمة، إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين ارتدى كثير منهم ملابس سوداء وأقنعة، وأطلق بعضهم مقذوفات وألعاباً نارية باتجاه العناصر الأمنية.
وامتدت أعمال العنف إلى مدينة ليموج، حيث تعرّض مبنى البلدية لحريق بعدما هاجمته مجموعة من الأشخاص خلال الاضطرابات التي أعقبت الاحتجاجات.
وفي مدينة سانت إتيان، بُترت اليد اليمنى لفتى يبلغ 17 عاماً إثر انفجار قنبلة استخدمتها الشرطة لتفريق الحشود.
وفي مواجهة أعمال التخريب والنهب، توعّد
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بملاحقة المتورطين، مؤكداً، في منشور على منصة "إكس"، أنه "لا مكان للعنف في جمهوريتنا"، ومشدداً على أن كل من خرّب المباني الحكومية والمتاجر أو نهب مباني البلديات سيُحاكم ويُعاقب.
وتباينت تقديرات أعداد المشاركين في الاحتجاجات؛ إذ قالت
وزارة الداخلية الفرنسية إن نحو 550 ألف شخص شاركوا فيها، فيما قدّر اتحاد "سي جي تي» العدد بنحو 800 ألف شخص.