واجهت شركة "فولكس فاغن" ورئيسها التنفيذي الجديد العديد من التساؤلات الجديدة بعد أن قامت السلطات في الولايات المتحدة بتوسيع نطاق اتهاماتها ضد الشركة لتضم سيارات "بورش" والتي كان يديرها الرئيس التنفيذي "ماتياس مولر" سابقاً، وفقاً لما نقلته "رويترز".
وقالت وكالة حماية البيئة الأميركية إن الشركة استخدمت برمجيات الغش في كمية الانبعاثات في سيارتها التي تعمل بالديزل في شركاتها التابعة "بورش" و"أودي"، ومن المعلوم أن تلك الشركتان تمثلان أكبر مصدر لأرباح "فولكس فاغن".
وأدت هذه الفضيحة الكبرى إلى تراجع قيمة الشركة بنحو الثلث، كما أدت إلى ترك الرئيس التنفيذي السابق للشركة "مارتن فينتركورن" لمنصبه.