وخلال الفيديو، تحدثت داليا البحيري بصراحة عن الأسباب التي دفعتها لاتخاذ قرار الخضوع للتجميل، موضحة أنها بدأت تلاحظ خلال السنوات الأخيرة ظهور علامات التقدّم في العمر على وجهها ورقبتها، رغم تمتعها بصحة جيدة ونشاط دائم. وأشارت إلى أن هذه الملاحظات لم تكن نابعة فقط من إحساسها الشخصي، بل من تعليقات متكررة كانت تسمعها من المحيطين بها، الذين كانوا يسألونها باستمرار عمّا إذا كانت تعاني من تعب أو إرهاق.
وأكدت البحيري أن قرارها لم يكن سهلًا، خاصة أنها لا تميل عادة إلى إحداث تغييرات كبيرة في شكلها، لكنها شعرت أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوة تعيد إليها الإحساس بالراحة والثقة. وأضافت أن ردود الفعل بعد العملية كانت إيجابية للغاية، إذ لاحظ الجميع فرقًا واضحًا في ملامحها، مع الحفاظ على شكلها الطبيعي من دون مبالغة.
وقالت داليا خلال حديثها في الفيديو إن التعليقات التي تتلقاها حاليًا تختلف تمامًا عمّا كانت تسمعه سابقًا، موضحة أن الكثيرين باتوا يخبرونها بأن مظهرها أصبح أصغر سنًا، بل وشبّهها بعضهم بإطلالتها في بداياتها الفنية، وتحديدًا خلال مشاركتها في فيلم سنة أولى نصب.
وأرفقت الفنانة الفيديو بتعليق لافت، أشارت فيه إلى مرور شهر واحد فقط على إجراء العملية، داعية الجمهور إلى متابعة رحلتها مع التجميل، في تعبير واضح عن رضاها عن النتيجة النهائية. وقد حظي المقطع بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثنى عدد كبير من المتابعين على شفافيتها وجرأتها في مشاركة هذه التجربة، معتبرين أن النتيجة جاءت طبيعية وموفقة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار موجة من تصريحات النجوم حول عمليات التجميل، في وقت باتت فيه العديد من الفنانات يفضلن الحديث عنها بصراحة، بعيدًا عن الإنكار، في محاولة لكسر الصور النمطية المرتبطة بالجمال والتقدّم في العمر.