مقدمة النشرة المسائية 22-09-2026

2026-09-22 | 13:44
مقدمة النشرة المسائية 22-09-2026

مقدمة النشرة المسائية 22-09-2026

تم إصلاحُ السُّلَّمِ المتحرك.. فوَصَل دونالد ترامب إلى المِنصة بسلام// وفي أكبرِ تظاهرةٍ دبلوماسية يشهدُها العالم/ انتَظَر العالم خِطاباً من رئيسِ أكبرِ دولةٍ يَضعُ الإصبعَ مباشَرةً على جروحِ الحروب والأزَمات والحلول/ إلّا أنَّ ترامب اختارَ أنْ يجعلَ الجمعيةَ العامة للأمم المتحدة مِنصةً لإطلاقِ حملةِ الانتخابات النِصفية/ ووَضَع الناخبَ الأميركي نُصْبَ خِطابِه معدِّداً إنجازاتِه على أَطلالِ الإداراتِ السابقة/ وبعد النعيم الذي صوَّرَه ترامب وتعيشُه الولاياتُ المتحدة في ولايتِه التي فاز بها فوزاً عظيماً/ فَتح مجدداً أبوابَ الجحيم على إيران فاتَّهمَها بالراعي الأول للإرهاب/ وبمفعولٍ رَجعي عن كلامٍ معجَّل مكرر في القضاء على قُدُرات طهران العسكرية/ كرَّر اللازِمةَ بمنعِها من الحِيازة على السلاح النووي/ وبين دفعِها إلى جَهنَّم والقضاءِ عليها أو التوصلِ إلى صفْقةٍ معها/ رَجَّح ترامب الكَفَّةَ الثانية وجَدوَلَها لما بعدَ الانتخابات/ من دون أن يمرَّ ولو بالإشارة على ما نقلته شبكة (سي أن أن) عن مسؤولٍ أميركي بأنَّ ترامب أَبلَغ مستشاريه برغبته في ترتيب لقاءٍ معَ مسؤولينَ إيرانيين موجودينَ في نيويورك// طَغى الغَزَلُ بالسيدة الأولى "ميلانيا" على ما عَداهُ من مِلفات ساخنة/ استَنسَخ فيها ترامب خِطابَ العامِ الماضي وإنجازاتِه في إنهاء كلِّ الحروب/ لكنه ولِلَحظةِ اعتلائه مِنبرَ الأممِ المتحدة لم يُفلِحْ في وضعِ حدٍّ للحرب الروسية الأوكرانية/ ولا للحرب الإسرائيلية على لبنان ولم يَلحَظِ اعتداءاتِ المستوطِنين على الفلسطينيين فيما تبَقَّى من أرضٍ بالضِفة الغربية لم يَقضِمْها الاستيطان/ وهو إذ حَرَم الرئيسَ الفلسطيني محمود عباس من تأشيرةِ العبور إلى نيويورك مَنَحها عن سابقِ رِضىً لمُجرمِ الحرب بنيامين نتنياهو بمُوجِب مذكِّرة توقيفٍ صادرة بحقه/ الأمرُ الذي جَعله يَحجُزُ تَذكِرَةَ السفرِ ليوم واحد ويقررُ العودةَ مباشَرةً إلى تل أبيب بعد إلقاء كلمتِه/من دون المرورِ بالمعابرِ الجوية لمدينة نيويورك خوفاً من أن يعتقِلَه عُمدةُ المدينة زهران ممداني//  حَضرت إسرائيل كخارجٍ عن القانون كما حَضرت غزة كأكبرِ شاهدٍ على أكبرِ معسكرات الاعتقال في كلمتَي العاهلِ الأردني والرئيسِ التركي/ ليتقدمَ مِلفُّ حلِّ الدولتين في الخِطاب الوَداعيّ للأمينِ العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش/ وبما يُشبِهُ الوَصيةَ دعا القادةَ والزعماءَ المجتمعين إلى عدم السماح بأنْ يتلاشى حلُّ الدولتَيْنِ أمام أعينِ الجميع/ ووَضَع إصلاحَ مجلسِ الأمن أمانةً بين أيديهم ليَعكِسَ عالمَ اليوم ويتمتعَ بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر// أيامٌ سيواكبُها العالم / وكلُّ دولةٍ ستُدلي بدَلْوِها/ قبل أن يتفرقَ الجمعُ كلٌّ إلى غايتِه وأزمته/ لكنَّ المُقتضى سيُبنى على اللقاءات في كواليسِ الجمعيةِ العامة وعلى هامشِها ومنها لقاءُ ترامب معَ قادةٍ في مجلسِ التعاون الخليجي/ وربما معَ أحدِ المسؤولين الإيرانيين / وقد تكون التأشيرةُ الممنوحة للرئيسِ الإيراني مسعود بزيشكيان ووزيرِ خارجيتِه عباس عراقجي/ جزءاً مكمِّلاً لوَساطةِ الأفرقاءِ في التوصلِ إلى حلٍّ دبلوماسي /  ينعكسُ حُكماً على المنطقة وضِمناً لبنان/ الحاضر في نيويورك على مستوى رئيسِ حكومتِه/ وبانتظار الكلمةِ اللبنانية على ملاعبِ الكبار/ فإن كرةً مستديرةً جَمَعت سياسِيِّي البلد في "مَلاعِبِ الصغار" / بغيابِ اللاعبينَ الأساسيين من فريقَيْ حزبِ الله والدولة / وعدمِ تسجيلِ أهدافِ التقاربِ واللقاءِ والحوارِ في مَرمى العدوِّ الإسرائيلي المستفيدِ الأول من هذا الشَّرْخِ القائم ليبقى الجنوبُ هو الخاسِرَ الأول//
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق