وصف عضو القيادة القطرية في حزب البعث السوري خلف المفتاح دعوة "مجموعة الإنقاذ الوطني"، على لسان متحدثها فهد المصري، العدو الإسرائيلي إلى دعم الشعب السوري بالأعمال الإنسانية وبتوسيع رقعة المساعدات بأنه "تأكيد على تكامل الدور الوظيفي بين ما يسمى معارضة سورية والعدو".
وأضاف المفتاح، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن "العدو يقدم الدعم العسكري والاستخباراتي المباشر للتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها جبهة النصرة، المدرج على لائحة الإرهاب الدولية، وخاصة في محافظتي درعا والقنيطرة، ويعالج مصابيها في مستشفياته".
وتابع "بعد التنسيق السوري-الروسي في الحرب على الإرهاب والنجاحات التي حققها الجيش في حلب والخسائر التي تكبدتها هذه الجماعات، لجأت هذه الجماعات إلى العدو الإسرائيلي لتعويض ما لحق بها من هزائم، من أجل إحداث توازن في القوى على الأرض مرة أخرى".
وأشار المفتاح الى أن "الوقائع الميدانية أصبحت في يد سوريا وحلفائها، وبالتالي فشل السيناريو الأميركي الذي كان يستهدف نشر الفوضى وإضعاف الدولة، وهذه الدعوة الخبيثة هي دعوة يأس وإحباط وهزيمة، ومن الطبيعي أن تلجأ أميركا لإسرائيل بعد فشل وكلائها الإرهابيين. كانت بعض الشخصيات التي تطلق عن نفسها معارضة سورية وتقيم في عواصم الخارج مثل فهد المصري ورياض حجاب وكمال اللبواني ونبيل الدندل وغيرهم، قد وجهت دعوات إلى العدو لمساعدتها في قتال الجيش السوري، فضلا عن قيامهم بعدة زيارات إلى الاراضي المحتلة ولقاء مع قادة عسكريين صهاينة، وإدلائهم بحوارات لصحف عبرية".