أعلن رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن اليوم الثلاثاء أن بلاده قررت إنهاء التعاون العسكري مع السعودية بسبب وضع حقوق الإنسان فيها، والذي يثير الكثير من الانتقادات.
وفي شأن هذا الاتفاق الذي يثير جدلاً داخل الغالبية اليسارية بسبب مسألة حقوق الإنسان، قال لوفن للإذاعة العامة أس أر من كييف، "إنه سيفسخ".
وكان الاتفاق يجعل من السعودية الشاري الثالث للأسلحة السويدية بمعزل عن الدول الغربية.
وفي 2014 اشترت الرياض أسلحة بقيمة 338 مليون كورون (37 مليون يورو).
وكان الائتلاف بين الاشتراكيين الديموقراطيين والخضر يناقش داخليا، منذ تسلمه الحكم في تشرين الأول، إمكان تجديد الاتفاق الذي ينتهي مفعوله في أيار المقبل.