واشنطن لتل ابيب: الخشية كبيرة جداً من انتقال الحرب إلى الأردن

2017-05-12 | 01:57
views
مشاهدات عالية
واشنطن لتل ابيب: الخشية كبيرة جداً من انتقال الحرب إلى الأردن
تتقاطع المعلومات الإسرائيلية المتعلقة بزيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية لتل أبيب، لتؤكّد أن "استقرار الأردن وأمنه" كان عنوانها الرئيسي مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه لقي إجماعاً واهتماماً مشتركاً بين الحليفين الأميركي والإسرائيلي، وفق ما أشارت صحيفة "الاخبار".
وقالت الصحيفة في مقال للكاتب يحيى دبوق ان الأردن هو "الشغل الشاغل" للإدارة الأميركية، والخشية كبيرة جداً على استقراره الأمني. هذه هي أهم المداولات و "الهواجس" التي نقلها رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، جوزيف دانفورد، إلى نظرائه في الكيان الاسرائيلي.
وتابع الكاتب ان الجنرال الأميركي الذي وصل إلى فلسطين المحتلة للإعداد لزيارة الرئيس دونالد ترامب، التقى رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه أفيغدور ليبرمان، إضافة إلى نظيره غادي إيزنكوت وكبار ضباط جيش الاحتلال.
الى ذلك أكّدت مصادر إسرائيلية مطّلعة في تل أبيب، وأيضاً دبلوماسيون غربيون في كيان الاحتلال في حديث مع الكاتب في صحيفة معاريف (وموقع "المونيتور" بالعبرية) بن كسبيت، ان الموضوع الأكثر إلحاحاً لدى الأميركيين، كما تبين من محادثات دانفورد، هو المملكة الأردنية واستقرارها الأمني. ووفق الجنرال الأميركي، فإن المملكة واستقرارها ملفّ مهم جداً لبلاده، وتحديداً بما يرتبط بالمشاكل المتراكمة على حدودها من الشمال الشرقي، من جهة سوريا والعراق.
ونقل التقرير أنّ الأحداث بالقرب من الحدود تقلق راحة المملكة وتُسهم في زعزعة الاستقرار فيها. كذلك إن الأردن الغارق باللاجئين السوريين، يجد صعوبة في مواجهة التحديات، وهو مهدد نتيجة لاستمرار المعارك بين "المتمردين" و"قوات المحور الشيعي". و"السيناريو المرعب هو انزلاق الحرب السورية إلى داخل المملكة، مع تطلع تنظيم (داعش) إلى الأراضي الأردنية كمناطق سيطرة جديدة، بعد طرده من سوريا والعراق".
أما من جهة الاحتلال فأضاف التقرير أن تل أبيب تعرب عن قلق شبيه بالقلق السائد لدى واشنطن. وهي ترى في استقرار الأردن هدفاً استراتيجياً من الدرجة الأولى. كذلك تلعب قوات الاحتلال دوراً مركزياً غير معلن في "لعبة القوى"، مع التقدير بأن دانفورد سيبذل الكثير من الجهد في خلال محادثاته في اكيان الإسرائيلي، حول هذه النقطة تحديداً.
ومن جهة محاوري دانفورد من المسؤولين الإسرائيليين، فقد أكّدوا أمامه ضرورة البحث في اليوم الذي يلي الحرب في سوريا، وعلى أن الاحتلال الإسرائيلي يصرّ على رفض تغيير الوضع الراهن وميزان القوى في سوريا. كذلك فإنها لن تطلب من الأميركيين المساعدة والإقرار بأن المناطق المحظورة على الطيران (مناطق خفض التوتر في سوريا) لا تشمل سلاح الجو الإسرائيلي، الذي سيواصل هجماته على شحنات الأسلحة من سوريا إلى حزب الله، كذلك فإن المحاورين الإسرائيليين شددوا أمام دانفورد على أن "وجود إيران وحزب الله في منطقة الجولان، هو ذريعة حرب".
تعليقاً على التقارير والصور الجوية المرتبطة بخطة اجتياح أميركية لجنوب سوريا، أشار التقرير إلى أن المسألة تتعلق بمناورة عسكرية كبيرة جداً، تحت اسم "الأسد المتأهب"، بدأت فاعلياتها في الأردن بمشاركة من عشرين دولة.
ولفت التقرير العبري إلى أن هذه المناورة تنفذ سنوياً، لكنها هذه المرة أثارت "اهتماماً وعصبية مفرطة" من جانب دمشق، التي تحدثت عن اجتياح عسكري بغطاء المناورة، لأراضٍ سورية. وأضاف التقرير: "إن الحديث يتعلق بعملية عسكرية، ليس اجتياحاً لمناطق سوريّة، من الممكن أن تُسهم في تحطيم قوات تنظيم (داعش)، وتحديداً في محيط مدينة درعا".
 
 
واشنطن لتل ابيب: الخشية كبيرة جداً من انتقال الحرب إلى الأردن
اخترنا لك
هيئة البث الاسرائيلية: اكتمال عملية السيطرة على أسطول غزة ونقل 175 ناشطا إلى إسرائيل
03:32
الرئيس الإيراني: أي محاولة لفرض قيود وحصار بحري على إيران تتعارض مع القوانين الدولية ومحكوم عليها بالفشل
03:24
بالفيديو.. مسيّرة "الحزب" تصيب هدفاً في الجليل الغربي
02:34
القناة 12 الإسرائيلية: تضرر عدد من المركبات إثر سقوط صاروخ أطلق من لبنان قرب منطقة شوميرا بالجليل الغربي
02:11
"حرب أهلية ستندلع في لبنان".. مواقف إسرائيلية جديدة!
01:57
القناة 12 الإسرائيلية: إسرائيل أبلغت الإدارة الأميركية أنه إذا لم تثمر المحادثات مع لبنان في الوقت المحدد فإنها ستطلب العودة إلى الخطة الأصلية
01:44
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق