أرجأ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خطاباً موجّهاً للشعب القطري يوم الثلاثاء يتناول قرار دول عربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وذلك لإتاحة الفرصة والوقت أمام الكويت للوساطة.
وفي مؤشر على التداعيات المحتملة على الاقتصاد القطري بدأ عدد من البنوك في المنطقة تعليق تنفيذ معاملات مع قطر.
وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الدوحة مستعدة لقبول جهود الوساطة بعدما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين العلاقات الدبلوماسية معها في خطوة منسقة.
وقال الوزير القطري لقناة الجزيرة إن الشيخ تميم تحدث هاتفيا ليل يوم الاثنين مع الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت وقرر تأجيل إلقاء خطاب للشعب القطري نزولا على رغبته.
وأوضح أن قطر قررت ألا تتخذ أي إجراءات مضادة.
وقالت مصادر مصرفية لرويترز يوم الثلاثاء إن بعض البنوك التجارية في السعودية والإمارات علقت تنفيذ معاملات مع البنوك القطرية مثل خطابات الاعتماد بسبب الخلاف الدبلوماسي في المنطقة.