صوب
العالم أنظاره في الأيام
الأخيرة إلى جزيرة غوام الصغيرة غرب المحيط الهادئ، وذلك بعد أن هددت
كوريا الشمالية بشن ضربة على قاعدة أميركية تقع هناك.
ووبحسب صحيفة "اندبندنت" تنتمي جزيرة غوام إلى الأراضي الأميركية منذ عام 1898، وهي أكبر جزر أرخبيل ماريانا، وتقع بين جزر هاواي والفلبين، ويبلغ تعداد سكانها، حسب تقييمات عام 2016، نحو 162 ألف شخص، معظمهم من قومية الشامورو.
ونقلت الصحيفة عن دراسات علمية أن جزيرة غوام كانت مأهولة منذ 4 آلاف عام، واكتشفها في عام 1521 البرتغالي فرديناند ماجلان، وأصبحت منذ عام 1561 ملكية إسبانية، حتى انتزاعها من قبل
الولايات المتحدة خلال الحرب بين الدولتين، وتعرضت
الجزيرة للاحتلال الياباني أثناء الفترة ما بين عامي 1941 و1944 خلال الحرب العالمية الثانية.
وتحظى الجزيرة الصغيرة بأهمية استراتيجية أولوية بالنسبة للولايات المتحدة، إذ أقيمت على أراضيها أهم المنشآت العسكرية لواشنطن في منطقة المحيط الهادي، حسب معلومات وكالة المخابرات الأميركية (CIA).
وتحولت الجزيرة إلى أحد المواقع الأميركية المتقدمة بعد الحرب العالمية الثانية، وأنشئت فيها قاعدة "غوام" البحرية وقاعدة "أندرسن" الجوية، ويقدر تعداد العسكريين المرابطين فيهما بنحو 6 ألاف عسكري، حسب تقرير نشرته صحيفة "إندبندنت"
البريطانية.
وأضافت الصحيفة، نقلا عن مؤسسة Statista للإحصاءات، أن قاعدة "أندرسن" الجوية تشكل منطلقا لأسراب القاذفات الإستراتيجية "بي-1" و"بي-2" و"بي-52"، فيما يرابط في
القاعدة البحرية سرب من الغواصات الأميركية.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الجزيرة زودت بمنظومة "ثاد" الدفاعية المضادة للجو والصواريخ الباليستية، وهو ما مكن
البيت الأبيض من إقناع حاكم غوام بأنه لا حاجة لتغيير مستوى الإنذار حتى في ظل تصريحات بيونغ يانغ النارية.